• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لوحات معاصرة برائحة الماضي

«التعتيق» أنامل تراثية على تشكيل حديث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

أقام مركز الحمرية للفنون في الشارقة، ورشة تعتيق الحروف، وشملت الحرف البارز على اللوحة بألوان مختلفة، وكانت الورشة على مراحل، منها مرحلة تأسيس اللوحة وتحضيرها، والمواد التي يمكن أن تستخدم فيها ويمكننا أن ندخلها فـي تكوين اللوحة، ثم كيفية استخدام كل تـلك المـواد ومقاديرها.

حضر الورشة 15 من الطلبة وأبناء منطقة الحمرية بالشارقة، وقال خالد حنيش أستاذ الرسم والفنون، إنه ينفذ هذه الورشة في أماكن عدة تتبع دائرة الثقافة والفنون، خاصة أن التعتيق من الفنون التي تمنح أي لوحة أو أي عمل فني الشكل القادم من الماضي، مثل النحاسي أو البني المحروق.

وأضاف: «إن أي خبير في تاريخ العمل لن يكتشف عمر اللوحة إلا بأدوات خاصة، وهذا إتقان التعتيق، وقد أصبح هذا النوع المشتق عتيقاً وهو قديم، من أكثر ما يطلب حتى على أدوات الزينة أو تنفيذ جدار كامل يوحي بأنه أثري، واللوحة ذات الحروف لها مكانتها الخاصة عند المسلمين خصوصاً، وعند العرب بشكل عام، ولكن تصبح ذات قيمة مضاعفة بتلك اللمسات التي توحي بأنها قديمة، عند تدريب الشباب على تعتيق الحروف، ويمكن أن تشتغل اللوحة بالخط القيرواني، ولكن بأسلوب الخط القديم.

ويتم العمل في اللوحة على رقعة من الجلد وبأحبار مثل الأكريليك، وندخل أيضاً ألوان التزجيج والبني على أن يكون شكله فوق اللوحة، مثل النظر إلى بللور بلون بني، أي أنه يشف ما تحته.

كما تستخدم أيضاً خلال العمل قطعة من القماش، بحيث يتم تجفيف جزء من الألوان ونترك أجزاء أخرى، والفنان الذي ينفذ التجربة باستمرار سوف يكتشف تقينات جديدة يمكن أن تنسب له وتسجل باسمه، ولكن عند تدريب طلاب أو طالبات أو أعضاء ينتمون إلى المراكز، يراعى الانتقال بهم من مرحلة إلى مرحلة من دون خطوات صعبة، لأن الغرض هو التثقيف، وبالتالي يمكن للإنسان المحب لهذا النوع، أن يعمل على تطوير نفسه بعد ذلك من خلال التجربة».

(الشارقة- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا