• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضعف الشخصية والتردد والهروب من المواقف.. أهم أسبابه

«السكوت» يفقد بريقه أحياناً.. ولا يغدو من ذهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

هلا عراقي (الشارقة)

قالوا في المثل «إذا كان الكلام من فضة.. فالسكوت من ذهب»، ولكن وبما أن لكل قانون استثناء، ولأن كل شيء حولنا نسبي وليس مطلقاً، فذلك ينطبق على الصمت المطبق في بعض المواضع عندما يأتي فيها هذا السكوت مرتدياً ثوب الخوف والخنوع، متأبطاً ذراع الانهزام وانعدام الشخصية، يردد في نفسه صدى تلك الكلمات التي عجزت عن أن ترى النور، فبقيت حبيسة جدران ذاته. لماذا نصمت إذاً؟ ومتى يفقد السكوت بريقه الذهبي اللامع؟

فاتورة السكوت

واقع حقيقي نعيشه في الكثير من المواقف... بهذه العبارة بدأت أنسام خالد تعليقها على الموضوع، قائلة: «هذا الصمت تحدده شخصية الفرد، فالشخص القيادي الجريء لا يهاب قول ما يريد، خاصة إذا ما كان على حق، فصوت الحق دائماً عالٍ. وبالمقابل فإن الفرد الذي لطالما كان تابعاً للآخرين سيصمت لأنه منقاد، فيسلم بما يمليه عليه غيره ويتابع دون اعتراض».

ومن وجهة نظر عبد الكريم الظاهر، يرى أن هذا النوع من السكوت فاتورته غالية، وعواقبه وخيمة لأنه سيفقدك الكثير، فإلى جانب أنك ستظهر أمام نفسك أولاً بموقف الخائف، كذلك ستكون في نظر الآخرين الذين لن يحسبوا لك أدنى حساب ولن يكـــون لوجـــودك أدنى اعتبار.

ويتساءل ما الذي يدفع هؤلاء إلى السكوت مهما كان الموقف؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا