• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

صديق العرب وشعار القوة والشموخ

رحلة في الزمن على جناح الصقر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 مايو 2014

خولة علي (دبي)

سلسلة من المتاحف العلمية حرصت إدارة التراث العمراني ببلدية دبي، على إقامتها بهدف توثيق المعلومات التاريخية لبعض إحياء البيئة المحلية التي ارتبط بها الإنسان قديماً، ومن هذه المتاحف متحف الصقور الذي يؤرخ لهذا الطائر الذي له هيبته ومكانته بين العرب الشغوفين بتراث ورياضة الصيد بالصقور.

في متحف الصقور تبدو حياة البراري والبيئة التي وجد فيها الصقر وخاض بطولاته وانتصاراته حتى غدا من الرموز الشامخة التي يتباهى بها العرب، ويحرصون على وجودها في مجالسهم.

وسائل العرض

وكل قاعة من القاعات الأربع التي يتكون منها المتحف، تزخر بالصور والمعلومات والمجسمات وغيرها من وسائل العرض المسموعة والمرئية، فهناك قاعة تضم معلومات تاريخية حول بداية الصيد بالصقور وأنواعها وسلالاتها، وقاعة يعرض فيها بطريقة علمية وصف لأجزاء جسم الصقر والأمراض وطرق العلاج القديمة والحديثة، وقاعة تعرض فنون وطرق الصيد بالصقور وأدواته ورحلة القنص، والصقور في الشعر والأدب العربي، أما القاعة الأخيرة فيتم فيها عرض البيئة وتكاثر الصقور.

في القاعة الأولى، بدت الصقور في مشاهد عدة كالبحث عن فريسة، والتأهب والانطلاق. ويقول المرشد السياحي في متحف الصقور خالد الظاهري: «اشتهر عرب الصحراء بحبهم للصقر وتمسكهم به إلى يومنا هذا كقيمة تراثية، تدل على علو الشأن وارتفاع المنزلة، وتمثلوا به في قصائدهم، وهاموا عشقاً بطباعه وقيمته، حتى أضحى صورة ملازمة للملوك والأمراء والشيوخ وعلية القوم، بل إنهم يطلقون عليه أسماء هي نفسها أسماء أبنائهم وأحبتهم، فأحدهم يسمي (صقر، نايف، عقاب، راكان، فلاح، سطام..)، وهي الأسماء نفسها التي يتخذها عرب الصحراء وتحمل صفات لها دلالة في نفوسهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا