• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دول مجلس التعاون تتطلع لخلو المنطقة من أي قوة تعمل ضد جميع مبادئ ومعايير حسن الجوار، وهو ما ينتظره قادة هذه الدول من لقاء أوباما

محمد بن زايد وأوباما.. وأمن الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

بدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، سينعقد لقاء قمة بينه وبين قادة دول مجلس التعاون الخليجي على مدى يومين في كل من البيت الأبيض ومنتجع كامب ديفيد في اليوم الثاني. أهمية هذا الاجتماع تعود لعوامل وحقائق بالغة الأهمية تعيشها منطقة الخليج العربي وتحديداً دول مجلس التعاون وضرورة تعزيز العلاقات الأمنية والسياسية بين دول المجلس والولايات المتحدة لمواجهة التحديات المستجدة، والتي تؤكد فيها الولايات المتحدة باستمرار التزامها باستراتيجية حماية أمن الخليج ودعم مجلس التعاون بكل الوسائل لاستمرار الاستقرار والأمن فيه.

وما يهم أوباما هو بث روح الاطمئنان في نفوس قادة دول مجلس التعاون من سلامة الموقف الأميركي سياسياً وأمنياً وعسكرياً في الأمور التي تبعث على القلق وعدم السماح لأي قوة إقليمية أو منظمات إرهابية مهما كان لونها ومصدرها أن تعبث بأمن واستقرار هذه المنطقة الأكثر حساسية وأهمية في العالم. وإذا استعرضنا جدول أعمال هذا اللقاء المهم بقادة مجلس التعاون، والذي عبر أوباما نفسه عن أهميته أكثر من مرة، وماردده المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، وتتناوله وكالات الأخبار الأميركية المختلفة، نقرأ اتفاق هذه المصادر على أن النقاط الأربع التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في اجتماعه الاستراتيجي بأوباما يوم 20 أبريل الماضي ستكون محور أجندة أوباما التي سيعرضها على قادة دول مجلس التعاون.

عديدة هي اللقاءات التي جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس الأميركي أوباما وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية داخل الولايات المتحدة أو خارجها استناداً إلى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والاهتمام المشترك بقضايا جوهرية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في أمور تهم البلدين وشعبيهما الصديقين.

إلا أن لقاء العشرين من أبريل 2015 في البيت الأبيض في واشنطن جاء تتويجاً للقاءات سابقة نظراً لأهمية المواضيع التي تضمنها جدول أعمال هذا الاجتماع، والتي لاقت نتائجه أصداءاً واسعة على الصعد الإقليمية والدولية. وقد تكللت بالنجاح مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس الأميركي من خلال نقاط بالغة الأهمية كان من أبرزها:

أولاً: إن تعزيز التعاون الأمني والتنسيق بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة هو من الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، إلى جانب محاربة الإرهاب والتطرف.

ثانياً: اتفق الرئيس الأميركي مع وجهة نظر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أهمية إلزام إيران بالاتفاق النووي بما يضمن عدم حدوث أزمات في المستقبل نظراً لأن إيران متورطة في عدد من الصراعات بالمنطقة العربية، إلى جانب دراسة كيفية رفع العقوبات عنها وممارسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية جميع صلاحياتها في مراقبة وتفتيش مراكز ومواقع عمل البرنامج النووي الإيراني. ويؤكد الرئيس الأميركي على الدوام التزام بلاده بتزويد دول مجلس التعاون بالأسلحة النوعية التي تكفل ردع كل من يفكر بالاعتداء عليها وفق أي تطلع محتمل لتوسيع النفوذ والسيطرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا