• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. محمد بن زايد وأوباما.. وأمن الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

الاتحاد

يقول محمد سعيد القدسي : بدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما، سينعقد لقاء قمة بينه وبين قادة دول مجلس التعاون الخليجي على مدى يومين في كل من البيت الأبيض ومنتجع كامب ديفيد في اليوم الثاني. أهمية هذا الاجتماع تعود لعوامل وحقائق بالغة الأهمية تعيشها منطقة الخليج العربي وتحديداً دول مجلس التعاون وضرورة تعزيز العلاقات الأمنية والسياسية بين دول المجلس والولايات المتحدة لمواجهة التحديات المستجدة، والتي تؤكد فيها الولايات المتحدة باستمرار التزامها باستراتيجية حماية أمن الخليج ودعم مجلس التعاون بكل الوسائل لاستمرار الاستقرار والأمن فيه.

وما يهم أوباما هو بث روح الاطمئنان في نفوس قادة دول مجلس التعاون من سلامة الموقف الأميركي سياسياً وأمنياً وعسكرياً في الأمور التي تبعث على القلق وعدم السماح لأي قوة إقليمية أو منظمات إرهابية مهما كان لونها ومصدرها أن تعبث بأمن واستقرار هذه المنطقة الأكثر حساسية وأهمية في العالم. وإذا استعرضنا جدول أعمال هذا اللقاء المهم بقادة مجلس التعاون، والذي عبر أوباما نفسه عن أهميته أكثر من مرة، وماردده المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، وتتناوله وكالات الأخبار الأميركية المختلفة، نقرأ اتفاق هذه المصادر على أن النقاط الأربع التي طرحها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في اجتماعه الاستراتيجي بأوباما يوم 20 أبريل الماضي ستكون محور أجندة أوباما التي سيعرضها على قادة دول مجلس التعاون.

عديدة هي اللقاءات التي جمعت صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس الأميركي أوباما وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية داخل الولايات المتحدة أو خارجها استناداً إلى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين والاهتمام المشترك بقضايا جوهرية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية في أمور تهم البلدين وشعبيهما الصديقين.


واشنطن وطهران.. شد وجذب

يرى سالم سالمين النعيمي أنه عندما يندد ويشجب أي مسؤول أميركي سياسات وممارسات إيران في العلن، يتعاون وينسق معها مسؤول آخر أكبر أهمية في الخفاء. بين الامتثال وعدم الاستساغة يدور العرب في حلقة مغلقة، وذلك عندما يتعلق الأمر بطبيعة العلاقة الإيرانية- الأميركية ومدى التقارب والتباعد بينهما وفق الحوكمة العالمية للتنظيم اللامركزي في السياسة الدولية ونهاية عصر القطب الأوحد المهيمن، وبروز مفهموم تحالف الضربة الاستباقية، وحدوث ت حول جذري في مفهوم الحلف، حيث أصبح أكثر مرونة، ويجمد متى ما استدعت الحاجة والعودة من جديد، كما أن شيئاً لم يكن وهي سمة تفوقية للقوة الشاملة لم تكن فاعلة في النظام العالمي القديم. فعولمة المصالح مع الاحتفاظ بمفاتيح اللعبة هي عبقرية أميركا في النظام العالمي الجديد، وخاصة بعد أن أصبح الإعلام بصورة عامة، والعالم الافتراضي أهم عوامل نجاح الهيمنة، فليس هناك طموح استعماري إمبريالي صالح وآخر شرير، ولذلك أميركا لا تسيء فهم العرب، بل نحن من نسيء فهم أميركا وهي سعيدة بذلك. فإذا أخفى الذئب مخالبه بالحرير، فذلك لا يعني أنه لن يأكل فريسته متى ما تمكن منها، ويجب أن ندرك أن كل الشد والجذب بين أميركا وإيران لا أسنان له ومجرد خربشات على جدار الذاكرة السياسية.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا