• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج في جامعة الإمارات

مساعٍ لإعداد كوادر صيدلانية مواطنة مهنياً وسريرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

محسن البوشي (العين)- تستعدّ كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات؛ لتخريج الدفعة الثالثة في برنامج دكتور صيدلي، خلال شهر سبتمبر المقبل، والتي تضم 12 دارساً ودارسة ليرتفع إجمالي عدد الخريجين بالبرنامج إلى 32.

وباشرت الكلية في تلقى طلبات القبول بالدفعة الخامسة بالبرنامج وفحصها وترشيح أصحاب الطلبات التي تستوفي شروط القبول، تمهيداً لإجراء الاختبارات والمقابلات المقررة وإعلان أسماء المقبولين خلال شهر أبريل المقبل، فيما بلغ عدد الطلبات التي تلقتها الكلية حتى الآن نحو 35 طلباً.

وأوضح الدكتور هاشم الطريفي رئيس قسم الصيدلة بمستشفى توام، أحد المشرفين على البرنامج منذ إطلاقه قبل 4 سنوات، أن البرنامج يركز على الجانب المهني والسريري، ويتجاوز مفهوم الصيدلي بالمعنى الدارج الذي يقوم على اختيار الدواء وتسليمه للمريض، وفقاً للوصفة التي يضعها الطبيب، وتجهيز بعض المحاليل الوريدية الأخرى في الصيدلية، إلى دور آخر جديد أكثر مهنية.

وأكد الطريفي أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى إعداد كوادر صيدلانية مواطنة على درجة عالية من الكفاءة والخبرة، حيث تقدر نسبة الدارسين المواطنين في البرنامج حاليا بنحو 25 في المائة وسط إقبال متزايد من خريجي الصيدلة المواطنين للالتحاق بالبرنامج لتطوير مهاراتهم.

وأضاف الطريفي أن البرنامج الذي يعدّ الأول من نوعه في الدولة يركّز على النوع وليس الكمّ، من خلال مجموعة متطلبات يستوجب على الدارسين استكمالها، فيما تسعى كلية الطب بالتعاون مع المستشفى لإيجاد شراكة مع الجمعية الأمريكية لصيادلة المستشفيات للارتقاء بمستوى البرنامج وفقاً للمعايير العالمية المعتمدة، وصولاً إلى تطبيق تجربة الصيدلي المقيم في المستقبل.

وتطرق رئيس قسم الصيدلة بمستشفى توام إلى مكونات برنامج دكتور صيدلي الذي يمتد لمدة 24 شهراً، ويشتمل في عامه الأول على محاضرات ودراسات نظرية بمختلف التخصصات السريرية، كالأمراض القلبية، والباطنية، والأمراض المعدية، وطبّ الأطفال وأمراض الأورام واستخدامات المضادات الحيوية. ويشتمل البرنامج في عامه الثاني على تطبيقات عملية بمختلف التخصصات السريرية، حيث يعمل الدارسون والدارسات ضمن الفريق الطبي المعالج بالمستشفى على متابعة الحالات المرضية في المستشفى ومعرفة طبيعة المرض واختيار العلاج المناسب ومتابعة أثره ومدى فعاليته في تحقيق النتائج المرجوة مع رصد التأثير الجانبي إن وجد. من جهته، أوضح الدكتور عبده آدم أستاذ ورئيس قسم علم الأدوية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات المشرف على البرنامج أن شروط القبول تتضمن حصول الدارس أو الدارسة على شهادة بكالوريوس الصيدلة بمعدل لا يقل عن 2.5، وما لا يقل عن 6 بمستوى قياس اللغة الانجليزية «الايلتس» ويتلقى دارسو ودارسات برنامج دكتور صيدلي خلال السنة الأولى في الدراسة النظرية بمقر الكلية طيلة أيام الأسبوع خلال الفترة من الساعة 5 إلى 8 مساء للتيسير على العاملين منهم، فيما تستمر الدراسة لدارسي ودارسات السنة الثانية طيلة أيام العمل بمستشفى توام من الساعة 8 صباحا وحتى 12 ظهرا.

وأوضح الدكتور سليم عبد الرزاق البستكي أستاذ علم الأدوية ورئيس البرنامج أن أول دفعة منه ضمت 12 خريجا وخريجة، بينما ضمت الدفعة الثانية 8 خريجين وخريجات، فيما يبلغ إجمالي عدد الدارسين والدارسات بالدفعة الثالثة 12 دارساً ودارسة، ومن المتوقع تخريجها خلال شهر سبتمبر المقبل. ولفتت الدكتورة بسمة بيرم إحدى خريجات الدفعة الأولى إلى أن البرنامج يعد نقطة تحول بعمل الصيدلي بمفهومه التقليدي يخرج به إلى دائرة أوسع للمشاركة كعنصر فاعل ضمن الفريق الطبي المعالج في وضع الخطة العلاجية للمريض ومتابعتها لتوفير ضمانات نجاحها ورصد أية آثار جانبية للعلاج المقرر.

وأكدت الدارسة لمياء ألهاجري الحاصلة على بكالوريوس الصيدلة من كلية التقنية العليا بدبي أهمية البرنامج في تطوير المهنة بوجه عام، والارتقاء بالقدرات والمهارات المهنية للصيادلة الخريجين والممارسين واطلاعهم على احدث المستجدات في قطاع الصيدلة الذي ترى أنه ينطوي على درجة من الصعوبة، تتطلب قدرا اكبر من المعرفة والفهم ما يمكن من تجاوز الأخطاء الدوائية قدر المستطاع من خلال تقديم خدمة علاجية سريريه دقيقة بشكل مباشر.

أما الدارسة منى الصافي الحاصلة على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الشارقة فرأت أن البرنامج يفتح المجال واسعا أمام الخريجات لاكتساب مهارات وخبرات جديدة، بما في ذلك مهارات البحث عن المعلومات الدوائية بمجال الصيدلة السريرية والعمل ضمن الفريق الطبي المعالج في سبيل الارتقاء بالخدمة العلاجية المقدمة للمريض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض