• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نيودلهي تتهم الاستخبارات الباكستانية بتدبير الاعتداء

«طالبان» تهاجم القنصلية الهندية غرب أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

هاجم مقاتلون من طالبان أمس القنصلية الهندية في هرات كبرى مدن غرب أفغانستان، قبل أن تصدهم قوات الأمن في عملية تكشف غياب الأمن في البلاد قبل أشهر على انسحاب قوات حلف شمال الأطلسي.

وأعلن مسؤولون أفغان أن أربعة متمردين اقتحموا قبيل الفجر مجمعا سكنيا بالقرب من القنصلية الهندية قبل أن يفتحوا النار على البعثة الدبلوماسية وقال قائد قوة التدخل السريع شبه العسكرية في هرات محمد يوسف باشتون، إن «أربعة معتدين من طالبان دخلوا منزلا سكنيا خلف القنصلية في الصباح الباكر». وأضاف أن «القوات الأمنية أجلت السكان من المبنى وقاتلت لتطهيره». وذكرت وزارة الخارجية الهندية أن كل أفراد الطاقم الدبلوماسي سالمون.

وصرحت وزارة الداخلية الأفغانية أن جميع المعتدين قتلوا لكن جرح شرطيان في هذا الهجوم الذي يأتي بعد يومين على فوز القومي الهندوسي مارندرا مودي في الانتخابات الهندية.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أكبر الدين لمحطة «ان دي تي في» أن «شرطة الحدود الهندية التيبتية قتلت أحد مطلقي النار فيما كان (المهاجمون) يحاولون الدخول إلى القنصلية».وأضاف أن الموظفين الهنود في أمان مشيرا إلى أن عناصر شرطة الحدود الهندية التيبتية والجنود الأفغان انتشروا و«تمكنوا من صد هذا الهجوم».

ودان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الهجوم. وقد وعد في اتصال هاتفي مع مودي حماية البعثات الهندية التي تعرضت لهجمات عدة في السنوات الأخيرة في أفغانستان. وقد اتهمت الهند التي تدعم الحكومة الأفغانية ما بعد حكم طالبان، الاستخبارات الباكستانية بالوقوف وراء الهجمات.وسارعت الحكومة الباكستانية إلى إصدار بيان دانت فيه الهجوم مؤكدة أنها تعارض «الإرهاب في جميع أشكاله وتجلياته».

ووقع الهجوم قبل أسابيع قليلة من تنظيم أفغانستان الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لاختيار خلف لحميد كرزاي الحاكم منذ سقوط نظام حركة طالبان في 2001.

وقال المحلل سمير باتيل في المركز الفكري «جيتواي هاوس» في بومباي أن «عناصر معادين للهند في باكستان يهدفون ربما (من هذا الهجوم) اختبار تصميم الحكومة الهندية». ويأتي الهجوم بعد دعوة رئيس الحكومة الهندي المقبل نارندرا مودي نظيره الباكستاني نواز شريف لحضور في حفل تنصيبه في نيودلهي الأسبوع المقبل.

ولم يرد شريف بعد لكن وجوده في نيودلهي سيشكل إشارة إلى رغبة في تهدئة التوتر بين البلدين النوويين الجارين اللذين يطالب كل منهما بكشمير ويخوضان حرب نفوذ في أفغانستان. وشهدت أفغانستان موجة من أعمال العنف مع اقتراب موعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو وقتل 16 شرطيا في سلسلة هجمات خلال 24 ساعة في مطلع الأسبوع.ويعتبر فرض الأمن خلال تلك الانتخابات اختبارا كبيرا للشرطة والجيش الأفغانيين مع اقتراب موعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي من هذا البلد بحلول نهاية السنة بعد حوالي عقد من القتال ضد حركة طالبان. وسبق أن استهدفت مصالح الهند في أفغانستان بعدة هجمات. وقتل تسعة مدنيين بينهم سبعة أطفال في أغسطس العام الماضي في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة ضد القنصلية الهندية في جلال أباد شرق البلاد. (كابول ـ وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا