• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

4% حصة شركات التأمين التكافلي من التأمينات العامة بنهاية 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

بسام عبدالسميع (أبوظبي)-

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تراوحت حصة شركات التأمين التكافلي بين3% و4% من إجمالي أصول شركات التأمينات العامة خلال عامي 2013- 2014، بحسب دراسة مقارنة لشركة تروث للاستشارات الاقتصادية.

وقال رضا مسلم، مدير عام «تروث»، في تقرير أصدرته الشركة أمس: «تراوح رأس المال المدفوع لشركات التأمين التكافلي بين 8,2- 9% خلال العامين الماضيين، ما يتطلب أن تبذل شركات التأمين التكافلي مزيداً من الجهود حتى تستطيع أن توسع من مساحتها في سوق التأمين». وأشار مسلم إلى أن الدراسة، أوصت بضرورة إنشاء جمعية للتأمين التكافلي تضم في عضويتها كل شركات التأمين التكافلي، لتكوين اتحاد يتحدث باسمها ومرجع ذلك إلى أن التحدث باسم هذا الاتحاد يعطي القوة لوجهة النظر المطروحة، سواء أمام المُشرع للتأمين التكافلي وهو هيئة التأمين.

وطالبت الدراسة، بضرورة قيام جميعة التأمين التكافلي بإعداد سلسلة متصلة ودائمة للبحوث والدراسات عن تطورات التأمين التكافلي، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن وتكيفه للتطبيق في الدولة بما يسمح به التشريعات والقوانين المنظمة لهذا القطاع الهام.

كما أوصت بقيام شركات التأمين التكافلي بتنظيم مؤتمر إقليمي ودولي سنوي يضم كافة الأوراق التى تبحث في كيفية تطوير هذا النوع من الصناعة.

وبحسب الدراسة، انخفضت إيرادات شركات التأمين العام 2,3 مليار درهم عن عام 2014، مقابل 3,2 مليار درهم عن عام 2013 وبقيمة بلغت 912 مليون درهم وبنسبة 28,7%.وارتفع إجمالي إيرادات شركات التأمين التكافلي عام 2014 نحو 787 مليون درهم، مقابل نحو 546,3 مليون درهم عام 2013 بزيادة قدرها نحو 240,7 مليون درهم وبنسبة زيادة 35%. كما ارتفعت نسبة الإيرادات المحققة من شركات التأمين التكافلي إلى 35% من إجمالي إيرادت التأمين بنهاية العام الماضي، مقابل 17% النسبة المحققة في العام 2013، بزيادة 18%. كما بلغ إجمالي مصروفات شركات التأمين العام نحو 1,4 مليار درهم عن العام المالي 2013 في حين بلغت نحو 987,5 مليون درهم عن العام المالي 2014 .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا