• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ترجيح فرنسي لفرار شقيقة المتطرف مراح

واشنطن تكثف متابعة ملفات رعايا مقاتلين في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

أكد مسؤولون أميركيون أن وزارة العدل اختارت مدعياً مخضرماً لإجراء تحقيق بشأن تدفق مقاتلين أجانب بينهم أميركيون ينضمون لمقاتلي المعارضة في سوريا وذلك في علامة على الانزعاج المتزايد من خطر المقاتلين المتشددين العائدين إلى أوطانهم. وأبدت وكالات تنفيذ القانون ووكالات الأمن الأميركية قلقاً متزايداً على مدى شهور من التدفق المتواصل لمتشددين غربيين يتجهون إلى سوريا. وينضم معظم الأجانب إلى الفصائل الأكثر تطرفاً التي تسعى للإطاحة بالرئيس بشار الأسد ومنها «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بـ«داعش». ويعمل ستيفن بونتيشلو المدعي الذي عينته الوزارة الأميركية للتعامل مع القضية، في إدارة الأمن الوطني بالوزارة نفسها، وسيقوم بتنسيق التحقيقات التي تشمل المقاتلين الأجانب وتوفير الخبرات ولقاء نظرائه الأجانب في أوروبا وأماكن أخرى، الذين يتعاملون مع الخطر نفسه. وكانت وزارة الخارجية الأميركية عينت أواخر مارس الماضي الدبلوماسي المخضرم روبرت برادتك للتعامل مع الخطر المتصور، مكلفاً «التواصل مع شركاء أجانب لمنع أو اعتراض سفر المتطرفين الأجانب إلى سوريا».

من جهته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف أمس، أن السلطات المعنية تشتبه بأن سعاد مراح الشقيقة الكبرى للمتطرف محمد مراح موجودة في سوريا بعد اختفائها من البلاد مع أطفالها الأربعة. وسعاد (35 عاماً) هي شقيقة الفرنسي الجزائري محمد مراح الذي ينتمي للجماعات المتطرفة وقتل 4 يهود منهم 3 أطفال و3 جنود في تولوز جنوب غرب البلاد باسم «الجهاد» في 2012. وقد قتلته الشرطة في الهجوم على شقة تحصن فيها. وأوضح وزير الداخلية في تصريح لإذاعة «أوروبا 1» أن «سعاد مراح استقلت الطائرة في 9 مايو الحالي من برشلونة إلى اسطنبول». ثم استقلت طائرة من اسطنبول إلى غازي عنتاب قرب الحدود السورية، و«ثمة افتراض كبير لوجودها بمناطق سيطرة المعارضة المتطرفة في سوريا». وقد فقدت السلطات الأمنية أثر سعاد منذ بضعة أيام. وفتحت شعبة مكافحة الإرهاب بباريس تحقيقاً أولياً أمس الأول.

(باريس، واشنطن- أ ف ب، رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا