• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عاد إلى أفضل مستوياته ليصنع الفارق

ألفيش.. السلاح السري للكتيبة الكتالونية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

محمد حامد (دبي)

يستأثر ثلاثي البارسا ميسي ونيمار وسواريز الملقب بـ«إم إس إن» بالأضواء وقصائد الغزل، وهو أمر له ما يبرره، فقد سجلوا معاً 112 هدفاً، وصنعوا 50 هدفاً، ولكن تألق البارسا في المباريات الأخيرة، وعودة الفريق إلى أفضل مستوياته التوقيت المثالي الذي يشهد حسم المنافسة على مختلف البطولات، مرهون بتوهج الـ «إم إس إن» وكذلك عناصر أخرى مؤثرة في أداء الفريق الكتالوني، وخاصة داني ألفيش المدافع الأيمن، والذي انتفض على نحو مفاجئ، وعاد ليقدم أفضل مستوياته، ليعيد إلى الأذهان الصورة التي كان عليها عقب قدومه من إشبيلية إلى صفوف البارسا قبل حوالي 7 سنوات، مما يجعله واحداً من أسحلة البارسا المهمة في موقعة أليانز أرينا أمام البايرن.

ويبدو أن الدافع وراء تألق النجم البرازيلي هو رغبته في الرد على جميع المشككين، والرافضين فكرة تجديد تعاقده مع البارسا لمدة 3 سنوات، وهو لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق حول مستقبله مع النادي الكتالوني، ولكنه يريد إنهاء الموسم في أفضل صورة ممكنة، لتصل الرسالة التي تقول إنه لايزال قادراً على العطاء إلى الجميع، سواء في البارسا أو الأندية الأوروبية الكبيرة التي ترغب في الحصول على خدماته. ألفيش الذي كان المدافع الأيمن الأفضل في العالم، بالنظر إلى الأداء المتوازن الذي يقدمه دفاعاً وهجوماً، عاد من جديد، الأمر الذي دفع صحيفة «ماركا» الإسبانية إلى أن تقول عنه: إنه يتجاوز بجدارة مرحلة الانتقادات التي تعرض لها في بداية الموسم، فقد كان الأكثر تعرضاً للهجوم من الجماهير ووسائل الإعلام، وعلى الرغم من أن جماهير البارسا لا تطلق صافرات الاستهجان أو عبارات الهجوم على نجوم الفريق، إلا أن غضباً مكتوماً في مدرجات الكامب نو كان يحاصر ألفيش المتراجع بقوة في بداية الموسم.

ومع تراجع أداء ألفيش، استمر لويس إنريكي، المدير الفني للبارسا في منحه الثقة، قد يكون ذلك لأنه لا يجد البديل المثالي، وربما لأنه يثق في قدراته ثقة عمياء حتى في لحظات التراجع، فقد خاض ألفيش 29 من أفضل 35 مباراة في الليجا، ولم يظهر في مباراتين فقط في دوري الأبطال، ليشارك في بقية المباريات، وكان غيابه عن أي مباراة إجبارياً، سواء لأسباب تتعلق بالإصابة أو الإيقافات نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، ولا يمكن قياس عودة ألفيش إلى قمة تألقه إلا بالإحصائيات والأرقام، وهو الأمر الذي حرصت صحيفة «ماركا» على جعله أساسياً في تقريرها عن النجم البرازيلي. ألفيش نجح في صناعة 4 أهداف في 9 مباريات خلال النسخة الحالية لدوري الأبطال، مما يجعله أقرب إلى أرقام نجوم الوسط ممن يتم تكليفهم بصناعة الأهداف ومساندة الهجوم، ولكنه على الرغم من طبيعة مركزه كمدافع أيمن نجح في صناعة 4 أهداف في 781 دقيقة، هي زمن مشاركته في مباريات النسخة الحالية بالبطولة القارية.

وفي المباريات الأخيرة للبارسا وصل عدد التمريرات العرضية التي يقوم بها 20 تمريرة، وهو الحد الأقصى الذي وصل إليه، ويمكن القول إنه رقم كبير، يؤكد قدراته البدنية أيضاً، حيث يصعب عليه أن ينجح إرسال تمريرة عرضية مع كل تقدم هجومي له، مما يعني أنه يقوم بالركض من منطقة جزاء البارسا إلى منطقة جزاء الفريق المنافس طوال الوقت دون توقف، حيث يشارك في جميع الهجمات «تقريباً»، ويكون حاضراً لمواجهة جميع هجمات المنافسين في الوقت ذاته. وعلى مستوى التسديد على المرمى يسدد ألفيش مرة واحدة على الأقل في كل مباراة، مع الأخذ في الاعتبار أنه لاعب مدافع في الأساس، أما فيما يتعلق بالتمريرات فإن دقتها تقترب من 90%، ونجح ألفيش في صناعة 10 أهداف الموسم الحالي مع الفريق الكتالوني من 4 في دوري الأبطال، مما يجعله أحد أكثر النجوم الذين يمكن الاعتماد عليهم في مباريات البطولة القارية سواء دفاعياً أو هجومياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا