• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الاحتلال يصيب طفلاً فلسطينياً بذريعة محاولة طعن

«الرباعية»: الاستيطان يقوض حل الدولتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

نيويورك القدس، الخليل (الاتحاد، وكالات)

قالت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في السلام بالشرق الأوسط، أمس، إنها تعارض بشدة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي المستمر، وحذرت من أنه يهدد بتقويض فرص حل الدولتين مع الفلسطينيين. وقالت اللجنة في بيان عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة «أكدت اللجنة الرباعية معارضتها الشديدة للنشاط الاستيطاني المستمر الذي يشكل عقبة في طريق السلام، وعبّرت عن قلقها البالغ من أن تسارع البناء والتوسع الاستيطاني، يقوض باطراد إمكانية تطبيق حل الدولتين». وتضم اللجنة الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

من جانب آخر، أصيب طفل فلسطيني ظهر أمس، برصاص الاحتلال، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مستوطنة «كريات أربع» بالخليل جنوب الضفة المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن الطفل المصاب (14 عاماً) أصيب بالرصاص في قدميه، وترك ينزف على الأرض، قبل نقله إلى سيارة إسعاف، فيما لم يسجل إصابات في صفوف القوة الإسرائيلية. وقال موقع (0404) العبري، إن جنود الجيش «الإسرائيلي» أطلقوا النار على فلسطيني، حاول مهاجمة قوة «إسرائيلية» موجودة قرب مستوطنة «كريات أربع» في الخليل، بآلة حادة، وادعى جيش الاحتلال أن الفتى كان برفقة شخص آخر استطاع الانسحاب من المكان، فيما وصلت تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال وشرعت بأعمال التفتيش والتحقيق. وفي رام الله، أصيب شاب آخر برصاص الاحتلال في قدمه ظهر الجمعة بالقرب من «جسر يبرود» الفاصل بين بلدتي سلوان وعين يبرود شرق رام الله، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، وأن حالته وصفت بالمستقرة.

في غضون ذلك، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، على الشاب سليمان زلفه من مخيم جنين، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، على حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين، بحجة اقترابه من الحاجز. في هذه الأثناء، هاجم مستوطنون يهود، فجر الجمعة، تجمعاً فلسطينياً مسيحياً في مدينة القدس المحتلة. وبحسب ما أوردته الإذاعة العبرية، فإن مجموعة من ناشطي اليمين المتطرف يتزعمها الناشط بنتسي غوبشتاين، أقدمت على مهاجمة لقاء لمجموعة مسيحية في القدس، واقتحموا قاعة الاجتماع، مردّدين «هتافات مناوئة للمسيحيين».

على صعيد آخر، أدى عشرات الآلاف من المواطنين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية مشددة على أبواب المدينة والمسجد، وأوقفت قوات الاحتلال مئات الشبان وصادرت بطاقاتهم الشخصية على أبواب الأقصى لحين انتهاء الصلاة، وأن عشرات الآلاف تمكنوا من أداء الصلاة بالمسجد رغم إجراءات الاحتلال. ودعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سليم، قادة الشعب الفلسطيني إلى «التوبة من عقوق القضية الفلسطينية»، وتوحيد الصف والكلمة والمنهاج. كما طالب في خطبته، العرب والمسلمين بـ «التوبة من عقوق تاريخهم وقيمهم والعودة العاجلة إلى البر بقضاياها المصيرية وبمقدساتها»، داعياً إلى رفع الحصار «الظالم» المفروض على قطاع غزة، وإلى إطلاق سراح الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا