• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

احتلت المركز الرابع عالمياً في مجال الأعمال التنموية الهادفة

الإمارات الأولى عربياً والثامنة دولياً في التنافسية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول عربياً وشرق أوسطياً والثامن عالميًا في التنافسية العالمية لعام 2014، محافظة على ترتيبها العام الماضي، ب84,892 نقطة من أصل 100، متقدمة بذلك على الدنمارك والنرويج ولوكسمبورج وماليزيا والمملكة المتحدة وقطر ونيوزيلندا وفرنسا، التي حافظت على مراكز متقدمة طيلة العقود الماضية في ترتيبها العالمي. وذلك حسب التقرير السنوي حول التنافسية العالمية لعام 2014 الذي يصدره مركز التنافسية العالمي التابع لكلية إدارة الأعمال العالمية بمدينة لوزان السويسرية التي تعد واحدة من أهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال. وحسب التقرير نفسه تقدمت الإمارات أيضاً إلى المركز الثالث في الأداء الاقتصادي على المستوى العالمي، عن ترتيبها الرابع في 2013، متقدمة على لوكسمبورج وألمانيا وسويسرا. وحلت كذلك الرابعة عالميا هذا العام فيما يخص صورتها في الخارج كواحدة من أفضل دول العالم في مجال الأعمال الهادفة نحو التنمية، لتتفوق على كندا وسويسرا وهونج كونج والسويد.

وقال التقرير إن العناصر التي استند إليها الخبراء الذين اعدوا التقرير اعتمدت على ما تتمتع به الإمارات من إمكانات إضافة إلى مرونتها الاقتصادية والقدرات والإمكانات التي توفرها في مجال الأعمال وأدائها التنموي. وفي المؤشرات الفرعية الأخرى لتقرير التنافسية العالمية لأهم 60 دولة حول العالم، حل الاقتصاد المحلي الإماراتي في المركز التاسع. وحل في المركز الثالث في التوظيف، والخامس في الأسعار، والأول في التمويل الحكومي، والثالث في السياسة المالية، والرابع عشر في التشريع التجاري، والثامن في سوق العمل، والرابع في ممارسات الإدارة، والثاني في المواقف والقيم، والثاني عشر في البنية التحتية الأساسية.

وكانت حكومة دولة الإمارات حصلت الأسبوع الماضي على المركز الأول عالميا في «مجال الكفاءة الحكومية وفي جودة القرارات الحكومية وفي غياب البيروقراطية»، إضافة إلى المركز الأول عالميا في «حسن إدارة الأموال العامة»، حسب التقرير نفسه. كما حققت المركز الثاني عالميا في «مجال القيم والسلوكيات وفي سهولة ممارسة الأعمال»، وتقدمت إلى المركز الثالث في مؤشر التجارة العالمية، من المركز السابع، إضافة إلى وجود دولة الإمارات بين الدول الخمس الأولى عالميا ضمن 35 مؤشراً فرعياً في التقرير العالمي الجديد الذي يتضمن أكثر من 330 مؤشراً لتحقق الدولة للعام الثاني على التوالي المركز الثامن عالميا في «التنافسية العالمية» متفوقة بذلك على دول مثل الدنمارك والنرويج.

وكان خبراء ومتخصصون ومفكرون وأساتذة عرب في الإدارة والاقتصاد أكدوا أن حصول حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عالمياً في مجال الكفاءة الحكومية وجودة القرارات وغياب البيروقراطية، نتيجة طبيعية للقيادة المتفردة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والعمل الدؤوب والمستمر في جميع مواقع العمل وتنفيذ مسؤوليات الحكومة وإخلاص أبناء الإمارات الأوفياء في تأدية واجباتهم.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، قال أمس الأول إن «هذا الإنجاز يتطلب بذل المزيد من الجهود وتوجيه جميع الطاقات لتحقيق رؤية الإمارات 2021، في أن نكون من الأوائل عالمياً في كل المجالات». وأضاف أن «التقارير العالمية لا تبهرنا كثيراً، ولا تصرف نظرنا عن أهدافنا الحقيقية، ولا تدفعنا للتفاخر وترك العمل، بل هي مؤشرات نستفيد منها لتعطينا موقعنا الحقيقي في سباق التنافس بين الأمم لتحقيق الأفضل لشعوبنا». وأكد سموه أن «الطريق لا يزال في أوله، والثقة بأبناء الوطن في أعلى مستوياتها، وأكبر درس نتعلمه وقت تحقيق الإنجازات هو المزيد من التواضع والمزيد من الإصرار على تحقيق نجاحات أكبر».

(جنيف - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض