• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

15 ألف سيارة و135 رحلة طيران إلى لشبونة

120 ألف «نازح كروي» من إسبانيا إلى البرتغال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

تسبب قرب المسافة بين إسبانيا التي يمثلها الريال وأتلتيكو في نهائي «الأبطال» الليلة، وجارتها البرتغال التي تقدم ملعب النور الواقع على أرضها لاحتضان المباراة، في زيادة الإقبال الجماهيري على السفر إلى البرتغال، وأشار تقرير نشرته صحيفة «ماركا» إلى أن 120 ألف إسباني اتجهوا إلى لشبونة لمتابعة المباراة، في الوقت الذي لا تتجاوز سعة ملعب النهائي 66 ألف متفرج.

وحصل جمهور الريال على 17 ألف تذكرة، وكذلك حصل أنصار أتلتيكو على حصة مماثلة من التذاكر، فيما يتم توزيع بقية التذاكر بمعرفة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» على جهات أخرى وفقاً للتوزيع المعلن عنه سابقاً، والذي تعلم به الأطراف كافة، وأشارت تقرير إسبانية إلى أن هذا العدد الهائل الذي قرر تشكيل هجرة جماعية مؤقتة أو نزوحاً كروياً من إسبانيا إلى البرتغال، سوف يستمتعون بالبقاء على مقربة من الحدث، أي خارج أسوار ملعب النور، وفي شوارع لشبونة، للاحتفال بفوز فريقهم باللقب، في إشارة إلى أن عدم امتلاك تذكرة لحضور المباراة في الملعب، لم يمنعهم من شد الرحال إلى البرتغال.

التقارير أفادت كذلك أن نحو 15 سيارة، بخلاف الحافلات الكبيرة وغيرها من وسائل النقل البري اتجهت إلى البرتغال أمس وتستكمل رحلتها اليوم، كما أن رحلات الطيران بلغ عددها 135 رحلة من مدن إسبانيا وخاصة مدريد صوب البرتغال، ليصل مجموع المسافرين بين الجارتين إلى نحو 120 ألف مشجع.

وتراقب السلطات الإسبانية تدفق الجماهير باهتمام بالغ، حيث تتابع بعض الطائرات هذه الأعداد الكبيرة من الجو، فضلاً عن وجود لافت لشرطة المرور، وزرع كاميرات مراقبة في الطريق، فضلاً عن وجود رجال الأمن بأعداد كبيرة سواء في إسبانيا أو البرتغال لتأمين التدفق الجماهيري، والتأكد من عدم حدوث اشتباكات جماهيرية بين أنصار الريال وأتلتيكو في ظل حساسية المنافسة بينهما، واتفقت السلطات الاسبانية مع نظيرتها البرتغالية على خطة تأمين مشتركة، كما تقرر إرسال عدد من رجال الأمن الإسبان إلى مطار لشبونة للتعاون مع نظرائهم في البرتغال ، لتسهيل دخول الجماهير.

جنون الأسعار

العثور على غرفة فندقية في البرتغال الآن يعد درباً من الخيال، خاصة في مدينة لشبونة ومحيطها، فقد تضاعفت الأسعار لتتراوح بين 2000 إلى 8 آلاف يورو، أي 2700 إلى نحو 11 ألف دولار، وفي مؤشر آخر على جنون الأسعار الذي يتكرر في المواجهات الكروية الكبيرة والمهمة، فقد وصل سعر تذكرة حضور المباراة إلى 3 آلاف يورو، أي 4 آلاف و100 دولار، أي ضعف الدخل الشهري للمواطن الإسباني على حد قول «وول ستريت جورنال».

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد منح جماهير كل نادٍ 17 ألف تذكرة، وطرح 3 آلاف أخرى للبيع عبر الإنترنت لمن يرغب من جماهير كرة القدم حول العالم، وقام بتوزيع 24 ألف تذكرة أخرى على الرعاة والجهات الرسمية الأخرى في أوروبا وأرجاء العالم كافة، ويتراوح سعر التذكرة التي حصل عليها جمهور الريال وأتلتيكو بطريقة مشروعة بين 70 إلى 390 يورو، أي أن أعلى سعر رسمي لتذاكر حضور المباراة لا يتجاوز 500 دولار، ولكنه يصل إلى 4 آلاف دولار على أرض الواقع. (دبي – الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا