• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فارق كبير في التاريخ والمال والشعبية وطريقة الأداء

حماس سيميوني يتحدى هدوء أنشيلوتي في «الجزيرة الإيبيرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

محمد حامد (دبي)

لا يتوقف دييجو سيميوني عن الحركة وإلقاء التعليمات طوال 90 دقيقة بحماس لافت، وفي المقابل قد يمضي زمن المباراة بالكامل من دون أن ينطق كارلو أنشيلوتي بكلمة واحدة، وعلى الرغم من أن هذا قد لا يعني شيئاً في ظل نجاح كل منهما في تحقيق النتائج الإيجابية وبلوغ المباراة النهائية لدوري الأبطال كل بطريقته، فحماس الأرجنتيني ليس «فضيلة»، وصمت الإيطالي ليس «نقيصة»، ولكن ما يستحق الرصد هو الكم الهائل من التناقضات بين «أتلتيكو سيميوني» و «ريال كارليتو».

لا يمكن القول إن فريقاً انتزع لقب الليجا 10 مرات من الريال والبارسا بلا تاريخ، ولكن هذا التاريخ ينحني أمام الفريق الملكي الذي عانق اللقب 32 مرة، ولا ينبغي تجاهل شعبية أتلتيكو مدريد في الوقت الراهن، فالفريق الذي صنعه المحارب دييجو سيميوني أبهر العالم على مستوى الروح والنتائج على الأقل، ولكنه لا يحظى بأكثر من 5 ملايين مشجع عبر «الفيس بوك»، فيما نجح منافسه «الريال» في جذب 62 مليوناً.

وعلى المستوى المقارنة بينهما من ناحية القدرات المالية، كيف يمكن مقارنة نادٍ لا تتجاوز قيمته المالية 300 مليون يورو مع عملاق آخر يقف على حدود الـ 3 مليارات ونصف المليار يورو، إنها باختصار قمة المتناقضات تلك التي تجمع كبير مدريد «الريال» مع جاره العنيد أتلتيكو مدريد في نهائي «الأبطال» بملعب النور في لشبونة الليلة، وهناك 5 تناقضات تبعث الإثارة والسحر في النهائي التاريخي.

الهادئ والمقاتل

حصل كارلو أنشيلوتي على لقب «رجل السلام» منذ أن جاء إلى مدريد، ويبدو أن فلورنتينو بيريز حرص على التعاقد معه من أجل إعادة الهدوء وإخماد الحرائق التي أشعلها المدرب السابق جوزيه مورينيو، ونجح كارليتو بامتياز في ذلك، فقد أطاح معشوق الجماهير مسعود أوزيل وأبقى على أنخيل دي ماريا، ليتعرض إلى انتقادات، ولكنه في النهاية أثبت صواب رؤيته الفنية، وتمكن المدرب الإيطالي من إدخال جاريث بيل «أغلى لاعب في العالم» إلى نسيج الفريق المدريدي بهدوء من دون أن يصطدم مع النجم الأشهر كريسيتانو رونالدو، بل صنع منهما ثنائياً مرعباً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا