• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اللاعبون يملكون الخبرة وإرادة التحدي

السويدي: «الزعيم» قادر على بلوغ نهائي «الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

صلاح سليمان (العين)

شدد خليفة ناصر السويدي أحد مؤسسي نادي العين، وعضو مجلس الإدارة السابق، على أن «الزعيم» على قدر التحدي الآسيوي، ولاعبيه يتحلون بالمسؤولية، ويمتازون بالمستوى الفني الرفيع والخبرة الميدانية الطويلة على المستويين المحلي والقاري، ولهم باع طويل في كل البطولات التي شاركوا فيها، وخرجوا منها بنتائج إيجابية، أبرزها دوري أبطال آسيا التي حقق الفريق لقبها عام 2003، وما زالت البطولة الوحيدة المسجلة باسم الإمارات على مستوى «القارة الصفراء».

وأشار إلى أن العين لابد أن يكون بلغ قمة الجاهزية الفنية والبدنية، بعد المباريات التي خاضها على المستوى المحلي في كأس الخليج العربي، ودوري الخليج العربي، بالإضافة إلى مواجهته لوكوموتيف الأوزبكي ذهاباً وإياباً، والتأهل إلى دور الأربعة على حسابه.

وقال: رغم أن الفترة الزمنية القصيرة التي تفصل بين مباراته الآسيوية المقبلة التي سيواجه فيها الجيش القطري يوم الثلاثاء المقبل، على استاد هزاع بن زايد، والمباراة الأخيرة التي فاز فيها على فريق الإمارات بدوري الخليج العربي، فإننا على ثقة كبيرة، وقناعة تامة بأن العين يحرص دائماً على أن يكون في أعلى درجات الجاهزية من النواحي كافة، خاصة أنه وصل إلى مرحلة بعيدة في البطولة.

وأضاف: بكل تأكيد العين لا يخشى منافسه القطري، رغم الخسارة منه في دور المجموعات في مباراتي الذهاب والإياب، مع بداية المشوار، ولكن أرى أن تلك الخسارة لن ترمي بظلالها على مواجهة الثلاثاء، لأن لكل مباراة ظروفها الخاصة، كما أن الجيش القطري ليس ذلك «البعبع» الذي يخشاه العين، لأنه أفضل منه بكثير، وعليه أرى أن «البنفسج» قادر على انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي، ووقتها سيكون لكل حادث حديث، أقولها صراحة إن الجيش صعد بصعوبة إلى «المربع الذهبي»، بعد أن خدمته الظروف، وخسر من النصر بثلاثية على أرضه ووسط جماهيره، وكان بإمكان «العميد» أن يسجل أكثر من هدف في مباراة الإياب بدبي، لولا أن لاعبيه كانوا في قمة التأثير والإحباط بما جرى في الأيام التي سبقت اللقاء، بعد أن اعتبره الاتحاد الآسيوي خاسراً بثلاثة أهداف، معللاً ذلك بوجود خطأ في جواز سفر فاندرلي.

وقال السويدي: يجب على لاعبي العين أن لا يستهينوا بالمنافس القطري، وأن يلعبوا أمامه بدرجة عالية من الجدية والتركيز على مدار 90 دقيقة، من أجل الوصول إلى شباكه، وفي المقابل حرمانه من الوصول إلى شباك الحارس العيناوي الذي يحل بديلاً لخالد عيسى، ولابد أن نضع في حساباتنا مراقبة مفاتيح لعب المنافس، وأن لا يخدعنا المستوى الذي قدمه في مباراته الأخيرة أمام النصر.

وحول التأثير والخلل الذي يتركه غياب الحارس الأساسي خالد عيسى في العين، بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية خلال لقاء بني ياس، قال: لابد أن نعترف بأن غياب خالد عيسى سيكون مؤثراً على العين، بعد الأداء الرائع والمتميز الذي قدمه مؤخراً، وتألقه الواضح في الفترة الأخيرة، سواء مع منتخبنا الوطني في التصفيات الآسيوية لـ «مونديال موسكو 2018»، أو مع العين، ولكن «الزعيم» دائماً بمن حضر، وغياب خالد عيسى يعتبر فرصة لبديله محمد سعيد بوسندة، ونحن متفائلون بأن يكون عند حسن الظن به، المهم أن يكون ثابتاً ومركزاً وصامداً وهادئاً وقوياً، كما نتمنى الحضور الجماهيري المكثف، ليس فقط جماهير العين، بل جماهير الأندية كافة، لأن العين يمثل أمل وطن.

واختتم السويدي حديثه قائلاً: العين يضم عناصر متميزة، استطاع أن يعبر بها الأصعب، ولكن في بعض الأحيان، لابد أن تكون صاحب نفس طويل، حتى تصل إلى خط النهاية، وأرى أن الفرصة مواتية، ونأمل أن يكملها العين حتى الخطوة الأخيرة، ورفع كأس البطولة في نهاية المطاف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا