• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حارس «الصقور» ركل أسبريلا بعنف على ظهره

الإمارات يوقف صقر ويقرر إحالته إلى التحقيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

صلاح سليمان, عماد النمر (العين , رأس الخيمة)

استنكر محمد إسماعيل العوضي نائب رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، مشرف الفريق الأول، ما قام به علي صقر حارس «الصقور»، من اعتداء على أسبريلا لاعب العين، مؤكداً أن إدارة الإمارات ترفض تماماً مثل هذه السلوكيات، وتدينها بأشد عبارات الإدانة، وقال: نحن من أوائل الأندية التي تتخذ من الروح الرياضية عنواناً لها قولاً وفعلاً، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، ووافقنا على نقل مباراتنا أمام العين، من هذا المفهوم الرياضي الذي نسعى لترسيخه، وما قام به الحارس يخرج عن قيم وأخلاقيات نادي الإمارات، وسيجتمع مجلس الإدارة اليوم لمناقشة الأمر، علماً بأن اللاعب اتخذ ضده قرار الإيقاف وتحويله إلى التحقيق، وسيتم اتخاذ الإجراء اللازم اليوم في اجتماع المجلس. وقدم العوضي اعتذاراً شخصياً لأسبريلا، وإلى إدارة نادي العين، وقال: لم نتحرك من استاد هزاع بن زايد، إلا وقدمنا اعتذارنا عما حدث، وأقدم الشكر الجزيل إلى أسبريلا وإلى إدارة العين، كذلك على سعة صدرهم وقبولهم اعتذار علي صقر الذي ذهب إلى غرفة الملابس واعتذر للجميع، ونحن نقدر ذلك تماماً، ونأمل ألا يتكرر الحادث مرة أخرى من أي لاعب، مؤكداً أن علاقة نادي الإمارات مع إدارة العين ممتازة قبل المباراة وما زالت ممتازة، وستستمر بأفضل ما يكون، ولن يؤثر فيها تصرف فردي، جاء داخل الملعب، وانتهى بنهاية المباراة.

وأوضح أن صقر من أكثر اللاعبين التزاماً وخلقاً في الفريق، وقال: نستغرب كيف بدر منه ذلك، ونرفض تصرفه تماماً، ورغم اعتذاره إلا أن ذلك لن يعفيه من العقوبة التي يتخذها مجلس الإدارة في اجتماعه اليوم حتى لا يتكرر الأمر مرة ثانية. وكانت مباراة العين والإمارات مساء أمس الأول، بالجولة الثانية لدوري الخليج العربي، شهدت تصرفاً غريباً وغير متوقع من حارس «الصقور» علي صقر الذي دفع الكولومبي أسبريلا مهاجم «الزعيم» وأسقطه أرضاً، قبل أن يركله بعنف على ظهره. وجاء التصرف غير المتوقع، بعد أن قام أسبريلا بفاصل مهاري، ومراوغة الحارس بالقرب من مرماه بـ «طريقة أكروباتية»، صفقت لها الجماهير، بينما أثارت غضب حارس الأخضر، الذي لجأ إلى هذا التصرف الذي حسمه الحكم محمد عبدالله برفع البطاقة الحمراء في وجهه وطرده مباشرة ليكمل فريقه الدقائق الست المتبقية من اللقاء بعشرة لاعبين. ولم يكتف علي صقر بما فعله تجاه أسبريلا داخل أرضية الملعب، بل أوشك أن يقذف كرسياً في وجه جماهير العين التي تجلس على يسار المقصورة الرئيسية لحظة مغادرته «المستطيل الأخضر»، لولا تدخل بعض العقلاء الذين وقفوا في طريقه.

ويبدو أن حارس «الصقور» شعر بالذنب، وأنه ارتكب خطأ في حق نفسه وناديه بالدرجة الأولى، وتوجه عقب نهاية اللقاء إلى غرفة تبديل ملابس لاعبي العين، وقدم اعتذاره إلى غانم مبارك الهاجري رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، وإلى اللاعب أسبريلا، وأيضاً الجهازين الفني والإداري ولاعبي الفريق الذين قبلوا اعتذاره، وما بدر منه وطيبوا خاطره. وعقب اللقاء، أكد أسبريلا أن ما حدث أمر طبيعي في كرة القدم، لأن الحارس كان في حالة غضب غير طبيعية، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذا الاعتداء، وسبق أن حدث ذلك معه من لا يقل عن 5 أو 6 لاعبين، وقال إن هذا هو أسلوبه في اللعب، ولا يقصد به استفزاز أي لاعب في الفريق المنافس، ولا يدري لماذا يقوم اللاعبون بهذه التصرفات، وبالطبع أجد العذر لحارس فريق الإمارات، لأنه كان في وضعية نفسية سيئة، بعد أن استقبلت شباكه خمسة أهداف، وخسر فريقه من قبل أكثر من مرة، وأنا أتفهم موقفه تماماً. وعلى حسابه الخاص في «انستجرام» كتب أسبريلا قائلاً في تعليقه على واقعة صقر: أحياناً تحدث مثل هذه التصرفات من بعض اللاعبين ونحن جميعاً نخطئ.

صقر: أخطأت وأتقبل أي عقوبة

العين (الاتحاد)

تقدم علي صقر، حارس الإمارات، باعتذاره إلى جمهور العين، وإدارة الفريق على تصرفه، وقال: «تصرفي خاطئ، وحرصت على الاعتذار للاعب وإدارة وجمهور العين، وهي المرة الأولى التي يصدر مني فيها مثل هذا التصرف الناتج عن أجواء المباراة التي أخرجتني عن طوري». وأضاف «ما حدث هو نتاج لحظة غضب، وكان المفترض أن أسيطر على أعصابي، وفي النهاية أنا مخطئ، وأتقدم باعتذاري مجدداً للاعب وجمهور العين واستحق العقوبة، وأتعهد بعدم تكرار الخطأ مستقبلاً». وحول العقوبة التي ستفرضها عليه إدارة النادي، قال: «صحيح هناك عقوبة، ولكني أتمنى أن يراعوا تصرف لاعب الفريق المنافس تجاهي، وعموماً أنا سأتقبل أي عقوبة لكوني المخطئ، ويتوجب علي تحمل نتيجة تصرفاتي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا