• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بطلب من الإمارات في ختام دورة «البحث العلمي والتكنولوجيا»

«الأولمبية العربية» .. نحو إطلاق هيئة لـ «سباقات التحمل» للخيول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

مراد المصري (دبي)

كشف الأمير طلال بن بدر آل سعود، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، عن توجه لإطلاق هيئة مستقلة لإدارة سباقات التحمل بالخيل على المستوى العربي، والطلب من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، لرئاسة هذه الهيئة أو الجهة مهما كانت تسميتها، وتعنى بالإشراف وإدارة المسابقات الخاصة بهذه الرياضة التي تبوأت فيها الإمارات الريادة على الصعيد العالمي.

جاء ذلك خلال حفل ختام «دورة سبل تشجيع البحث العلمي واستخدام التكنولوجيا في المجال الرياضي»، التي استضافتها الدولة تحت إشراف الجهات المنظمة للحدث، وهي اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية والأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب واللجنة الأولمبية الوطنية، وشهدت على مدار ثلاثة أيام متواصلة في دبي، بحث واستعراض آليات التطبيق السليمة التي تضمن الارتقاء بالقطاع الرياضي العربي ومواكبته للنقلة التي تعاصرها الدول المتقدمة في كافة المجالات حاليا.

وأكد الأمير طلال بن بدر، أن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وافق بشكل مبدئي على الفكرة، في انتظار تقديم التصور العام والتشرف بالحصول على موافقته، وقال: «ستمنح هذه الهيئة الصلاحيات الكاملة لتحديد مواعيد السباقات، وأماكن إقامتها، واختيار فريق العمل المناسب، وذلك إيمانا بالدور الذي تقوم به الإمارات في هذا المجال، والتفوق الذي حققه سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بوصفه من الفرسان الذين حصدوا الإنجازات سابقا، قبل أن يتوجه للعمل الإداري، مما يجعلنا متفائلين بقدراته على تحقيق النقلة المنشودة لهذه الرياضة على المستوى العربي».

وعلى صعيد آخر، كشف الأمير طلال بن بدر، عن توجه لتغيير الشكل التقليدي للدورات الرياضية العربية والاستعاضة عنها ببطولات متفرقة لكل نوع من الألعاب بمختلف الدول على مدار السنوات المقبلة، وقال: «يجب التعامل مع الأمر بواقعية في ظل عدم قدرة دولة عربية على استضافة هذه الألعاب والتجمع الضخم في الوقت الحالي لظروف مادية ولوجوستية وغيرها، وهو ما دفعنا لطرح هذا التوجه بإقامة بطولات عربية على نطاق واسع بمختلف الدول».

وأكد الأمير طلال بن بدر أهمية تفويض الصلاحيات والعمل بمرونة، حيث تبنى اتحاد اللجان الأولمبية العربية هذه السياسة بعد إعادة تشكيله، وقال: «تم نقل الصلاحيات من الأمانة العامة نحو أربع لجان رئيسية تم منحها مطلق الحرية لاختيار أعضائها حتى لو من نفس الدولة، وذلك لضمان سرعة الإنجاز وتحقيق خطوات ملموسة على أرض الواقع، على أن يتم رفع التوصيات النهائية إلى الرئيس ونائبه، وذلك انطلاقا من خبراتي بالعمل في المجال الرياضي وتحديدا الاتحادات وإدراكي الحاجة لمثل هذه الأمور من أجل رفع وتيرة العمل في اتجاه إيجابي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا