• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد أن الإمارات قادرة على استضافة أولمبياد 2028

بروميرو: زرت أبوظبي ودبي وأسجل إعجابي بالطفـرة الحضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

دانانج(الاتحاد)

أكد بروميرو المدير العام بالإنابة للجنة الأولمبية الدولية، أن فلسفة دورة الألعاب الشاطئية تقوم على المنافسة الحرة في أجواء ممتعة، بعيداً عن العصبية والتشدد والغضب، مشيراً إلى أن ذلك لا يحول دون وجود منافسات قوية للغاية في مختلف الألعاب المعتمدة، خصوصاً أنها تقام في كل القارات، وأنه يجري تطوير الفكرة بإقامة دورة للألعاب الشاطئية العالمية للمرة الأولى في سان دييجو.

وقال بروميرو، الذي قضى حياته في مجال الرياضة لاعباً ومديراً رياضياً، ومديراً تنفيذياً لدورة الألعاب الأوليمبية «برشلونة 1992» ومسؤولاً في اللجنة الأولمبية، في تصريحاته الصحفية، إن وجود رئيس وزراء فيتنام والألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، في افتتاح الدورة، يؤكد أهميتها، ويعكس مدى التركيز عليها، وأنها شهادة نجاح لفيتنام التي تسير بخطى جيدة نحو الأمام في مجال الرياضة.

وعن فرصة لعبة الجو جيتسو في الاعتماد ضمن منافسات الألعاب الأولمبية في الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل انتشارها بـ 120 دولة حول العالم، أوضح: لدينا قائمة معتمدة في أنشطة اللجنة الأولمبية الدولية، وهذه القائمة تتم مراجعتها بعد كل دورة، أي كل 4 سنوات، وفرصة لعبة الجو جيتسو جيدة في تقديم نفسها للعالم ولمحبي وعشاق الرياضة في كل القارات، مثلما حدث مع 5 رياضات مختلفة تم ضمها إلى أنشطة دورة الألعاب المقبلة 2020 بطوكيو، من بينها لعبة الكاراتيه، وستكون الفرصة مناسبة للجو جيتسو كي يعرض نفسه أمام المسؤولين عن الحركة الأولمبية في طوكيو عام 2020، لاعتمادها في منافسات دورة الألعاب التي ستليها في 2024.

وحول متابعته للرياضة الخليجية قال بروميرو: نعم أتابعها جيداً، وأعرف أن منطقة الخليج تستثمر حالياً في الرياضة، وأقول بأن أهم استثمار في العالم هو الاستثمار في الرياضة لأنه يحمي الأجيال القادمة من الانحراف، وأعتقد أن آسيا هي مستقبل الرياضة، وأن منطقة الخليج في مقدمة دول آسيا، لما تملكه من قدرات وإمكانات تؤهلها لتحقيق طفرة كبرى.

وعما إذا كانت قد سبقت له زيارة الإمارات قال: زرت أبوظبي ودبي عدة مرات من قبل، وأسجل إعجابي بالطفرة الحضارية التي حققتها، والتي لا تعترف بزمن، وعندما كنت في الإمارات لم تصدق عيناي أنني في أحد أقطار الشرق الأوسط، لأنها تعتمد على أحدث وسائل التكنولوجيا في كل شيء، وتسبق الكثير من الدول الأوروبية في الطراز المعماري، والنظام المروري، والسلوكيات الراقية من الشعب، والأهم من ذلك في وجهة نظري احترام القانون من كل الجنسيات التي تعيش على أرض هذه الدولة.

وحول قدرة الإمارات على استضافة دورة الألعاب الأولمبية أضاف بروميرو: ولما لا فالإمارات وبالتحديد أبوظبي ودبي يملكان معظم المؤهلات التي يجب أن تتوفر في أي دولة تتقدم لهذا العرض، ولا سيما أن التقدم للاستضافة بملف يسبق الاستضافة نفسها بما يقترب من 10 سنوات، وهي فرصة كبيرة لأي دولة كي تعد نفسها، وفي يقيني أن الإمارات لو كانت لديها الرغبة في ذلك ستنجح لأنها تملك قدرات كبيرة، وتحظى باحترام كل المنظمات الدولية الرياضية، وتربطها علاقات قوية مع المجتمع الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا