• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أهمها مشكلات لوجستية وبيئية

عقبات تواجه تصدير النفط الكندي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

بمواجهة خط أنابيب كيستون أكس أل لمعارضة تنظيمية وقانونية في الحدود الجنوبية من كندا، تقترح شركات النفط المحلية إنشاء وتوسعة العديد من خطوط الأنابيب، التي تعمل على ربط حقول النفط الرملية بأسواق جديدة في الصين ودول أخرى حول العالم. ومن المتوقع أن تكسر هذه المشاريع الجديدة المقترحة التي تمتد شرقاً وغرباً وجنوباً، احتكار السوق الأميركي لصادرات النفط الكندي، في الوقت الذي تساعد فيه على زيادة إنتاج حقول النفط الرملية في البلاد بنسبة قدرها 25% خلال العقد المقبل، حتى في حالة الإغلاق الكامل لخط أنابيب كيستون.

ويقول برايان فيرجسون، المدير التنفيذي لشركة سينوفوس للطاقة، واحدة من شركات النفط الرائدة في كندا: “أسهم عدم اليقين التنظيمي والقرارات السياسية في أميركا، في زيادة عزم كندا على إدخال نفطها في الأسواق العالمية”.

لكن تعترض طريق النفط نحو الخارج، العديد من العقبات التي ينبغي التصدي لها. وتحتضن مقاطعة كولومبيا البريطانية التي تشكل المنفذ للوصول إلى الأسواق الآسيوية السريعة النمو، المقاومة الأقوى لقيام هذه الخطوط. وواجه خط أنابيب جيت واي الشمالي على وجه الخصوص، معارضة قوية من قبل مجموعات السكان الأصليين في كندا، التي حثت شركة إنبريدج للأنابيب على القيام بتنازلات تتعلق بالسلامة وضمان حصول المجموعات على نسبة من الملكية. كما واجهت الشركة أيضاً، معارضة من مدينة كيتيمات الصغيرة التي تشكل ميناء لخط جيت واي الشمالي، والتي صوتت ضد قيام المشروع.

وإنيرجي إيست، واحد من المشاريع الأخرى الذي يهدف لإصلاح خط للأنابيب لنقل 1,1 مليون برميل من النفط يومياً لمحطات التكرير في مقاطعة كويبك الواقعة على الساحل الشرقي، بيد أنه لاقى مقاومة كبيرة من المناصرين لحماية البيئة. ويتوقع العلماء، أن يعرض بطء العمل وعمليات البناء الأخرى في إحدى المحطات البحرية، حياة الحيتان البيضاء في نهر سانت لورانس للخطر.

حماة البيئة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا