• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تنفق لإنشاء المستودعات وشراء الأراضي

الصين تستثمر 2,5 تريليون دولار لتعزيز التجارة الإلكترونية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

ترجمة: حسونة الطيب

سلطت خطط شركة علي بابا الرامية لإقامة طرح أولي عام ضخم في نيويورك، الضوء على الإمكانات المهولة، التي يتميز بها قطاع التجارة الإلكترونية في الصين وعلى ضعف مرافق التخزين التي ينبغي إنشاؤها، إذا رغبت البلاد في تحقيق النمو المنشود لهذه التجارة. وتعاني المستودعات الموغلة في القدم، التي يتم عبرها توريد السلع للعملاء المنتشرين في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، من شدة الضغوط في وقت تفتقر فيه للتقنيات الحديثة والتشغيل الآلي، المميزات التي مكنت شركة أمازون من الهيمنة على التجارة الإلكترونية في أميركا وأوروبا.

ومن المتوقع أن يتجاوز حجم قطاع التجارة الإلكترونية في الصين بحلول العام 2020، أميركا وبريطانيا واليابان وفرنسا وألمانيا مجتمعة. ولملاءمة هذا الانتعاش الكبير الذي يُحظى به هذا القطاع، تحتاج الصين لاستثمار نحو 2,5 تريليون دولار لإنشاء المستودعات وشراء الأراضي خلال الخمس عشرة سنة المقبلة. ويلفت ذلك انتباه شركات الملكية الخاصة العالمية مثل، مجموعة بلاك ستون وكارلايل، التي تسعى للاستفادة من الثورة الاستثمارية المتوقعة.

وبحجم كل متجر مستودع يساوي عدداً من الملاعب الرياضية، من المتوقع أن تصل المساحة الإجمالية لنحو 2,4 مليار متر مربع، أي ثلثي مساحة تايوان. وترى لوجيستيك العقارية، أكبر شركة أجنبيه تعمل في إنشاء المرافق اللوجستية في الصين، أنه ومع إنفاق هذا المبلغ الضخم، فإن نصيب الفرد من مساحة المستودعات التي تعتمد كلياً على الآليات، لا يزيد على ثلث نظيره في أميركا في غضون فترة العقد ونصف المقبلة.

وتسيطر علي بابا، على 80% من تجارة التجزئة الإلكترونية في الصين، حيث قام شركاؤها في الخدمات اللوجستية بتوزيع نحو 5 مليارات طرد خلال العام الماضي، لعمليات شراء تمت عبر مواقعها على الإنترنت. وبينما تواكب البنية التحتية لوسائل المواصلات الطفرة التي حققتها علي بابا حتى الآن، ما زالت مرافق التخزين، التي تشكل عاملاً رئيسياً لسلاسل التوزيع لقطاع التجارة الإلكترونية، في حاجة لعمليات إصلاح واسعة. ويتجاوز عدد المستودعات الحديثة التي تملكها مدينة بوسطن الأميركية وحدها، تلك الموجودة في الصين ككل.

وتندرج أقل من 20% من مستودعات الصين، تحت قائمة الحديثة التي تعمل أنظمة المتابعة فيها كلياً بالكمبيوتر. وتقع العديد من مرافق خدمة علي بابا والشركات الأخرى المنافسة لها، في مناطق يصعب على الشاحنات الوصول إليها. وكثيراً ما يعوز هذه المرافق رافعات التحميل والتفريغ، لتتم العمليات يدوياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا