• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تواجه ضغوطاً سعرية ومنافسة حامية

شركات الاتصالات الفرنسية تعزز تنافسيتها عبر عمليات الاندماج والاستحواذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 مايو 2014

تلوح في الأفق موجة من عمليات الاندماج والاستحواذ المتوقعة في قطاع الاتصالات الفرنسي، في وقت تواجه فيه الشركات الرئيسية ضغوطات من جانب الأسعار، في واحد من أكثر الأسواق منافسة، والذي وصفه وزير الاقتصاد الفرنسي مؤخراً بالمنهار. وأوشكت نوميريكبل، الفرع الفرنسي للتلفزيون التابع لشركة ألتايس، على إبرام صفقة استحواذ ثانية في سوق الاتصالات الفرنسية خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد كسبها لمناقصة تابعة لشركة أس أف آر، ثاني أكبر شركة لتشغيل الاتصالات في فرنسا.

وفي الوقت ذاته دخلت كل من أورانج أكبر شركة لتزويد خدمات الهاتف المحمول في فرنسا وبويج تيليكوم التي تحل في الترتيب الثالث، في محادثات مبدئية بشأن عقد شراكة بينهما. وفي أبريل الماضي، وافقت ألتايس العاملة في قطاع التلفزيون وخدمات الهاتف المحمول، على دفع نحو 17 مليار يورو (23,3 مليار دولار)، مقابل شراء مجموعة أس أف آر المشغلة للاتصالات والتابعة لشركة الإعلام الفرنسية فيفيندي. وتخطط ألتيس لدمج أس أف آر مع نوميريكبل بعد الفراغ من عملية الاستحواذ.

وانخرطت نوميريكبل في محادثات مكثفة تهدف للاستحواذ على عمليات فيرجن موبايل في فرنسا في صفقة تقدر بنحو 325 مليون يورو. وجاءت هذه المحادثات بعد أن ابدى رئيس الاقتصاد الفرنسي أرنود مونيبروج، رغبته في السماح لقطاع الموبايل الفرنسي بالتقلص من أربعة مشغلين رئيسيين إلى ثلاثة. كما أوضح أن مفاوضات كثيرة تدور في الوقت الحالي بين الشركات المشغلة، حول عمليات الاندماج والاستحواذ المحتملة.

ويقول الوزير: “تشجع الحكومة العودة إلى ثلاث شركات مشغلة بدلاً من أربعة بعد الانهيار الذي تعرض له القطاع. ولا يمكننا الاستمرار اليوم دون امتلاك المقدرة على المنافسة القوية وفي ظل أسعار هي الأدنى بين دول العالم. كما تعرض العديد من العاملين لفقدان وظائفهم”. وتواجه بويج تيليكوم ومنافساتها الأخريات من الشركات الكبيرة، منافسة أسعار من قبل فري موبايل لتشغيل الهاتف المحمول التي دخلت السوق في 2012. وفري موبايل، هي جزء من شركة إلياد للاتصالات التي أسسها رجل الأعمال الفرنسي شافيير نيل.

واشتهرت إلياد، بخدمة الموجة العريضة الرخيصة في فرنسا، لتتوسع بعدها في سوق الموبايل مع تقديم خدمات اتصال بأسعار مخفضة وثابتة، بجانب خدمة الإنترنت والرسائل النصية. ووجدت الشركات الأخرى نفسها مضطرة لتخفيض أسعارها من أجل المنافسة.

وفي غضون ذلك، لا تزال شركة بويج المالكة لبويج تيليكوم، تحاول تحديد خطوتها التالية، بعد أن خسرت مناقصة أس أف آر لصالح ألتايس. ويتصارع في هذه المنافسة اثنان من المليارديرات الفرنسيين، مارتن بويج، الذي يدير أعمال الشركة الصناعية التي تحمل اسمه، وباتريك دراهي، الذي أشرف على بناء ألتايس منذ العام 2002 وتحويلها إلى شركة عالمية تملك أصولاً للتلفزيون والهواتف النقالة في أوروبا ودول الكاريبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا