• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

للاستفادة من مستويات الأسعار الحالية

المؤسسات تعزز مشترياتها من الأسهم المحلية قبل إعلان نتائج الربع الثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يتوقع أن تبدأ محافظ الاستثمار الأجنبية المؤسسية في تعزيز عملياتها الشرائية من الأسهم القيادية، مع قرب إعلان الشركات عن نتائج أعمالها للربع الثالث مع بداية الشهر المقبل، سعياً للاستفادة من مستويات الأسعار الحالية التي يعتبرها محللون ماليون أكثر من جذابة.

وقال محللون ماليون، إن أسواق الأسهم المحلية لا تزال تراوح مكانها ضمن حركة أفقية لا تتجاوز 200 نقطة صعوداً وهبوطاً، بسبب ضعف مستويات السيولة، وانعدام المحفزات الكفيلة بدعم مسارها الصاعد، الأمر الذي يجعل للاستثمار المؤسسي دوراً مؤثراً عند الدخول في عمليات شراء تجميعية عادة ما تنشط مع قرب نهاية العام، بحسب محمد علي ياسين العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطني للأوراق المالية.

وأنهت أسواق الأسهم المحلية أول أسبوع من التداول عقب إجازة عيد الأضحى بارتفاعات طفيفة، شطبت معها خسائر منتصف الأسبوع، ليرتفع سوق أبوظبي خلال الأسبوع بنسبة 0,35% وسوق دبي المالي بنسبة 0,90%. وظلت الأسواق طيلة الفترة الماضية تراقب قرار الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة التي أبقى عليها دون تغير، وهو القرار الذي تفاعلت معها البورصات الأميركية بارتفاعات قياسية في جلسة الأربعاء، واقتفت الأسواق المحلية آثرها في جلسة الخميس، إذ ارتفع سوق أبوظبي بنسبة 1%، وسوق دبي المالي بنسبة 2% 1%. وتبقى الأسواق على مراقبتها أيضا لاجتماع منتجي النفط من داخل وخارج أوبك الأسبوع الحالي.

وأجمع محللون على أن ضعف السيولة المتجهة للأسواق يجعلها في حالة مراقبة دائمة للمعطيات والأحداث الخارجية، خصوصا تقلبات أسعار النفط، وحركة الأسواق الخارجية، بيد أن ياسين يقول:«الاستثمار المؤسسي الأجنبي بالتحديد والذي كان له دور مؤثر في موجة الصعود التي شهدتها الأسواق الشهر الماضي، سيعود إلى ممارسة نفس الدور خلال الفترة المقبلة، من خلال عمليات شراء تدريجية تتركز على الأسهم القيادية». وبحسب الإحصاءات، سجل الاستثمار الأجنبي والمؤسسي بسوق أبوظبي للأوراق المالية صافي شراء خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي بقيمة 7,2 مليار درهم، أعلى من الرقم المسجل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي والبالغ 4,2 مليار درهم.

وأضاف ياسين أن غياب المستثمر الأجنبي والمؤسسي غالبية جلسات شهر سبتمبر، أعطى الفرصة للمضاربين للحركة بشكل مؤثر على الأسهم المضاربية المعروفة والتي سجلت غالبيتها ارتفاعات جيدة، فيما تعرضت الأسهم القيادية التي قادت موجة صعود خلال الشهر الماضي، لضغوط بيعية خلال شهر سبتمبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا