• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أغلبهم من أصحاب المعاشات

1300 متطوع بعد السبعينفي كأس آسيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

استقطبت نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا ما يزيد على 1300 متطوع ومتطوعة، بحسب تصريحات مايكل براون المدير التنفيذي للبطولة، ولكننا لاحظنا من خلال السير في كل المناطق المخصصة للبطولة أن أغلب هؤلاء المتطوعين من كبار السن أو ما نطلق عليه عندنا من أصحاب المعاشات.

ولما سألنا براون عن تلك الظاهرة، قال براون المدير التنفيذي للبطولة: نحن نهتم بالخبرة والكفاءة في اختيار المتطوعين بشكل كبير، ولدينا شروط صارمة في اختيار هؤلاء المتطوعين والمتطوعات كي نتعرف من خلالها على كفاءتهم في القيام بأدوارهم على أكمل وجه، وبما أننا نستضيف الكثير من البطولات في مختلف الألعاب فنحن لدينا تقاليد ولدينا قواعد لاختبار قدرات المتطوعين، وقياس خبراتهم وقدراتهم على القيام بالأعمال المنوطة بهم بغض النظر عن السن؛ لأنه ليس مقياسا لقدرة الفرد على القيام بواجباته.

وبعيداً عن كلام مايكل براون التقينا بكل من كيلي ماكسويل 77 سنة، وناريل مارفي 75 سنة المتطوعتان للقيام بأدوار التنظيم في فندق إقامة الوفود الرسمية في سيدني، وسألنا كل منهما عن تجربة التطوع، فقالت ماكسويل، إنها سعيدة جداً بالتجربة، وإنها كانت حريصة للغاية على تقديم أوراقها للانخراط في خدمة الوفود في تلك البطولة باعتبارها مهمة وطنية، وان تلك التجربة كانت مناسبة مثالية بالنسبة لها للتغيير والخروج من البيت والتعرف إلى أصدقاء جدد، وانها سبق لها أن خدمت في صفوف المتطوعين حينما استضافت سيدني الدورة الأولمبية، وتتذكر كل اللحظات الجميلة التي قضتها خلال تلك الفترة. وقالت: ليس المهم المال والدخل الذي نحصل عيه، لأنه طفيف قياساً بالجهد الذي أبذله على مدار 14 سنة عمل يومياً، لكنني لم أكن أتصور أنني قاردة في هذا السن على تقديم 14 ساعة يوميا لمدة 35 يوماً دون توقف، وأشعر بأن تلك البطولة أعادت لي الشباب في الحركة والحيوية والعمل والالتحام مع الناس وأنا سعيدة للغاية بتلك التجربة الرائعة.

أما ناريل مارفي، فقد أكدت أن التطوع في السن المتأخرة أهم وأكثر فائدة من التطوع في سن مبكرة، وأنها تقوم حالياً بكل الأعمال المكلفة بها على أكمل وجه، دون أن تشعر بالعناء، في مقابل أنها في الأيام العادية مع أسرتها لا تخرج من البيت، وأنها تستمتع بكل دقيقة تقضيها في تلك البطولة، وقد طلبت من المسؤولين ألا تتقاضى راتباً على الجهد الذي تقوم به؛ لأنها ليست بحاجة إلى أموال؛ لأنها فقط في حاجة لتقديم خدمة لبلادها التي تدين لها بالفضل الكبير، وأن أملها الشخصي في النهاية أن يعود كل فرد من الوفود إلى بلاده ليتحدث بسعادة وفرحة عن البطولة، وينقل لهم الصورة الجميلة عن أستراليا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا