• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طفل يطلب من أوباما إحضار الصبي عمران ليعيش معه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 سبتمبر 2016

الاتحاد نت-مصطفى أوفى

طلب طفل أميركي من الرئيس باراك أوباما أن يحضر له الطفل السوري عمران، الذي انتشرت صورته ووجهه ملطخ بالدماء بعد قصف منزله في حلب، كي يعيش معه.

وقال أليكس، في مقطع فيديو بث عبر الانترنت، إن أسرته ستوفر لعمران منزلا وعائلة.

وأكد الطفل، وهو يقرأ الرسالة الموجهة إلى الرئيس بصوته، "عزيزي الرئيس أوباما، هل تذكر الصبي الذي كان في سيارة إسعاف في سوريا؟ هل يمكنك رجاءً أن تأت به إلى (منزلي)؟ يمكنك أن توقف سيارتك في ممرنا أو في الشارع، وسنكون في انتظاركم بالأعلام والزهور والبالونات".

وأضاف أليكس، البالغ من العمر ست سنوات، بتأثر شديد "سنوفر له عائلة، وسيكون أخي. أختي الصغيرة، كاثرين، ستجمع له الفراشات. وفي مدرستي، لدي صديق سوري اسمه عمر، سأعرفه (عمران) على عمر. ويمكننا جميعا اللعب معاً. يمكننا أن ندعوه إلى حفلات أعياد الميلاد، وسيعلمنا لغة أخرى. ويمكننا أن نعلمه الإنجليزية أيضا، مثلما فعلنا مع صديقي أوتو من اليابان".

وتابع الطفل مخاطبا أوباما "رجاءً، أخبره أن شقيقه سيكون أليكس، الذي هو فتى لطيف جدا، مثله. وبما أنه لن يحضر معه ألعابا وليس لديه ألعابه، كاثرين ستشاركه دميتها الكبيرة على شكل أرنب مخطط بالأزرق والأبيض، وأنا سأشاركه دراجتي وسأعلمه كيف يركبها. سأعلمه الجمع والطرح في الرياضيات (...). شكرا جزيلا! لا يمكنني انتظار قدومك!".

وقرأ أوباما الرسالة المؤثرة على قادة العالم خلال اجتماعهم في قمة اللاجئين، التي انعقدت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال الرئيس الأميركي معلقا على الرسالة "هذه الإنسانية التي يستطيع طفل أن يُظهرها، طفل لم يتعلم بعد أن يكون متشائماً أو مفعماً بالشك، أو متخوفاً من الأشخاص الآخرين على خلفية بلدهم أو مظهرهم أو كيف يصلون، إنه يفهم فقط مبدأ التعامل مع شخص مثله بالتراحم والعطف.. يمكننا جميعا أن نتعلم من أليكس".

وكانت صورة الطفل عمران وهو يجلس في سيارة إسعاف ووجهه مليئ بالدماء والغبار قد صدمت العالم. وأخرج الطفل من تحت أنقاض منزله في مدينة حلب السورية بعد أن تعرض لقصف ببرميل متفجر. وجلس الطفل رابط الجأش وهو ينظر من حوله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا