• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«زايد للكتاب».. انتقائية في اختياراتها شخصية العام الثقافية

الفائزون.. من العيار الثقيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

عبير زيتون

خصصت جائزة جائزة الشيخ زايد للكتاب منذ الإعلان عن إطلاقها في أكتوبر عام 2006 جائزة خاصة لشخصية العام الثقافية، تُمنح لشخصية اعتبارية، أو طبيعية بارزة، على المستوى العربي أو الدولي، تتميز بإسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً وفكراً، تتجسَّد في أعمالها ونشاطاتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السِّلمي، احتفاء منها بالثقافة، والفكر الإنساني والمنجزات الابداعية، والارتقاء بالثقافة والآداب والحياة الاجتماعية، وإغنائها علمياً وموضوعياً وتحفيزاً لجميع المبدعين من شتى أنحاء العالم، وترسيخاً للقيم النبيلة التي رسخها المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب، وتنمية الإبداع في المجالات العلمية والأدبية والفنية والإنسانية، في إطار تفاعل حضاري مستنير مع العالم أجمع.

منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب لقب شخصية العام الثقافية، لعدة شخصيات اعتبارية وثقافية من الولايات المتحدة، والمغرب، وإسبانيا، والصين، والسعودية، ولمنظمات دولية، بالإضافة لشخصيات اعتبارية بارزة لها إسهاماتها الثقافية والفكرية من الإمارات العربية المتحدة، نستعرضها هنا حسب التسلسل.

التعايش الحضاري

منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب لقب شخصية العام الثقافية في الدورة الأولى (2007-2008) للمترجم والأديب الدكتور (دينيس جونسون ديفيز)، وهو بريطاني من أصل كندي، لإسهامه المتواصل في إثراء الثقافة العربية بترجماته الأصيلة لعيون الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية منذ منتصف القرن العشرين، ودوره في التعريف بكلاسيكيات الأدب العربي في الأوساط الجامعية والعلمية في الغرب، ونشره سلسلة كتب أطفال باللغة الإنجليزية تربو على الأربعين كتابا مستوحاة من روائع الأدب العربي، مما يقدم نموذجاً لقيم الأصالة والتسامح والتعايش الحضاري بين الشعوب.

الإنجاز الثقافي

وفي الدورة الثانية (2008 -2009) فاز بلقب شخصية العام الثقافية (محمد بن عيسى)، مغربي الجنسية، دكتوراه فخرية في شعبة القانون من (جامعة مينيسوتا) الأميركية، شغل منصب وزير للثقافة في المملكة المغربية، وعمل سفيرا لصاحب الجلالة ملك المغرب لدى الولايات المتحدة الأميركية بواشنطن الفائز بـ «جائزة الأغاخان للعمارة الإسلامية» عن إعادة تأهيل مدينة أصيلة عام 1988، و«جائزة رجل السنة من مؤسسة الفكر العربي»، في بيروت، لدوره المهم في تأسيس (مهرجان أصيلة للفنون والثقافة والفكر)، وجعله ملتقى للمبدعين والمفكِّرين العرب والأفارقة والغربيين، ومنارة تتحوَّل بها بلدة عربية بسيطة إلى نموذج مبدع للقرية العالمية في العصر الحديث، بدأب استمر ثلاثة عقود دون توقف ولإسهاماته في إنعاش الحياة الثقافية المغربية، ووصلها الحميم بالثقافة العربية والإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف