• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأعمال تتحدث عن نفسها

لسان الصورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

البشر نوعان: نوع يفعل ويعمل بصمت ولا يتكلم تاركاً لعمله أن يعبر عنه ويشرح حاله، ونوع يتكلم ولا يفعل.. ومن عجائب الحياة أن الذين يتكلمون ولا يفعلون هم الأكثر ضجيجاً، في حين أن الذين يعملون هم الأكثر صمتاً.. هل هي الحكمة الشكسبيرية المعروفة التي تشير إلى أن العربات الفارغة تحدث ضجيجاً كبيراً؟!

إلى الصنف الأول ينتمي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فهو لا يكلّ ولا يملّ من العمل.. حتى في كتاباته تجده مكثفاً، مختصراً، يعبر بما قلّ ودلّ، مختزلاً الكثير من العبارات في عبارة أو ومضة!

في مألوفيات الكتابة عن الصورة وسيميائها، يستشهد الراسخون في شأنها عادة بالمثل الياباني الذي يقول إن «الصورة تختصر ألف كلمة».. بيد أن الصورة هنا، مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تختصر ألف فكرة، وهي توجيه، وطموح، وتحد، وربما حلم بمشروع يأتي... في الصورة لا تستقر الحكاية، حكاية الشيخ الذي آمن بأن العمل عبادة، وأن من حسن صنيع المرء أن يتقن ما يعمل... فعمل وأتقن، وحثّ على الإتقان والابتكار، بل اعتبره دستور حياة، ضرورة لا ترفاً، وعياً منه بأن الشعوب تنمو، وتكبر، وتصل إلى مراميها بالعمل والابتكار ...

هذه المرّة، على الأقل، لا تسير الصورة على هوى الاختزال الكلامي بل تذهب بكل أريحية لتمارس الاختزال العملي... الصور الخاصة بالشيخ محمد بن راشد كثيرة بقدر ما هي مشروعاته كثيرة ومتنوعة، وأرشيفه مليء وزاخر بما قدم وافتتح ورعى ودعم من مشروعات ثقافية، الأمر الذي يضع المرء في حيرة، أيها يختار؟

هنا، اخترنا بعض الصور التي تحكي مواقفه في دعم الثقافة، والعناية بها، ولكل صورة حكاية، ومناسبة تعلن عنها.. لكن الفكرة المتوارية خلف كل مشروع منتظر، ربما ستبقى في طيّ الكتمان إلى حين...

منصّات للتفاهم العالمي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف