• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م

محمد بن راشد آل مكتوم.. شاعراً

شعرٌ يحلّق بأربعة أجنحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

سلطان العميمي، د. غسان الحسن

سلطان العميمي

في السنة نفسها التي يحتفي فيها معرض أبوظبي الدولي للكتاب بالمغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، شخصية محورية للمعرض الذي يحتفي بدوره بيوبيله الفضي، جاء اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2015، وهو ما يعد حدثاً استثنائياً في تاريخ الجائزة ومعرض الكتاب، خاصة أن الشخصيتين ارتبطتا ارتباطاً وثيقاً بالمنجزات الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأسهما مساهمة كبيرة في تأسيس الحراك الثقافي ودعمه في الدولة على الصعد كافة. كما أن لهما حضوراً قوياً في الساحة الشعرية في دولة الإمارات، فكلاهما يعد من كبار الشعراء في العالم العربي، ودارت بينهما العديد من المساجلات الشعرية التي جسدت شكلاً مهماً من أشكال العلاقة الوثيقة، التي جمعتهما اجتماعياً وسياسياً وأدبياً، كما دلّت على المكانة الأدبية الرفيعة التي يحظى بها الشعر عندهما.

مكانة خاصة

للشعر مكانة خاصة لدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتحلق هذه المكانة في مسارين مهمَّين، الأول مسار قرضه الشعر، سواء الفصيح أو النبطي. والثاني مسار دعمه الشعر والشعراء. أما في الجانب المتعلق بقرضه الشعر، فقد اهتم الشيخ محمد بالقصيدة النبطية الإماراتية اهتماماً خاصاً وذاتياً، منطلقاً في ذلك من إحساسه بالمسؤولية الكبيرة تجاه مكانة الشعر أدبياً ومجتمعياً، والمحافظة على أصالته. وفي إحدى قصائده يشير إلى هذا الاهتمام واصفاً علاقته الشخصية والنقدية بالقصيدة، قائلاً :

أقولها واختارها واختبرها

وأدرى خطاها لأجل منهو قراها ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا