• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكثر من أثَّر على ملكته الشعرية زايد وراشد

سليلُ بلاغة الشيْخَيْن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

راشد شرار

الشعر سيّد الفنون الأدبية، وسجّل أمجاد الأمّة ومرآتها العاكسة لنهضتها وازدهارها، وصوتها الخالد الذي يدلّ على مكانتها الحضارية بين الأمم وهي تعيش التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية. والشعر مدخل مهم في التعرف على ماهية أي مجتمعٍ من المجتمعات البشرية من جميع النواحي الحياتية وخاصة المجتمع العربي.

وإذا كان الشعر لسان حال قائله فإنه أيضاً مرآة تكشف للمتلقي جوانب عدة من شخصيته ومدى تأثره وتأثيره فيما حوله. وهناك من الشخصيات العامة من حباهم الله نعمة الشعر كموهبة فازدادوا شفافية مع مجتمعاتهم وواقعية مع مسؤولياتهم ومصداقية مع ذواتهم.

شاعر حكيم

إذا ذكرنا أو تطرقنا للحديث عن الشعر في الإمارات أو في المنطقة بشكل عام، لابد أن نتوقف عند تجربة القائد الرائد المبدع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، الشاعر الذي تميزت أعماله بالتفرد والتميز والإبداع، والذي اختط لنفسه طريقاً خاصاً وظل يقدم الروعة والبهاء والجمال ويلوّن التفاصيل بقدراته المدهشة.

وسيظل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هالة ضوء ومنجماً للإبداع نستمدّ الكثير من خياله الواسع وموهبته الشعرية. فمن منا لا تذهله قصائده.. ومن منّا لا يعجب بأسلوبه الشعري الفاتن.. شاعر حكيم لا ينظم إلا الدّرر التي تخلد في وجدان من يقرأها.. شق طريق بيانه متفرداً ومتميزاً في تراكيبه البنائية وفلسفته الشعرية وأدواته الفنية ليفرض أسلوباً شعرياً ذا صبغة إقليمية عصري المفردة والفكرة، أصيل البناء والغرض، تلقفت نتاجه الشعري جماهير الشعر الفصيح والشعبي بقبول منقطع النظير.

أغراض شعره ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف