• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مثقفون ومبدعون عرب بمناسبة اختيار محمد بن راشد «شخصية العام الثقافية»:

دبي.. قصيدته الأجمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

محمد عبالسميع، ساسي جبيل، عبير زيتون

يقول الكاتب الدكتور شاكر عبد الحميد، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وزير الثقافة المصري الأسبق:

«يمتلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شخصية فعالة وواسعة التأثير على المستويين الإقليمي والدولي، فضلاً عن الرؤية الفريدة التي يمتلكها وما حققه من إنجازات كبرى. وهو دائم التفكير في شؤون المواطنين ومصلحة البلد ومستقبل الأجيال. وما من شك في أنه تمكن بحكمته وحنكته الفكرية والسياسية من استقطاب الشباب للانخراط في البناء والتنمية، عبر مخاطبته لهم بروح عصرهم ولغتهم، وفتح الآفاق لهم للابتكار والإنجاز، منطلقاً في سلوكه معهم عن قناعة بقدراتهم وطاقاتهم، وأنهم عمود المستقبل في كل إبداع وتألق، وفي شتى المجالات، وفي مقدمتها الفن والشعر والثقافة التي لم يبخل عليها يوماً بالدعم والعناية، حتى باتت الإمارات ساحة ثقافية نشطة على الدوام، ولا تخلو من المهرجانات الثقافية والشعرية والمسرحية، لهذا وغيره، يستحق بالتأكيد أن يكون شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد للكتاب».وفي نبرة اعتزاز يقول الشاعر السعودي حمد السعيد: «يحق لنا كعرب وخليجيين بشكل خاص إذا ما افتخر الآخرون برموزهم أن نفتخر بالإنجاز اللامحدود لصانع هذه النهضة في زمن يصنع به الآخرون كوارث شعوبهم. فالشيخ محمد بن راشد هو من اهتم ببناء الإنسان قبل المكان، وجسد القيم الأصيلة في إطار الحداثة، وعلى الرغم من هذا التطور المدني بجميع أشكاله لم يغفل عن تطوير ثقافة المجتمع، بدءاً من المدارس والجامعات وحتى المسابقات والندوات والمهرجانات والمعارض التي تخدم هذا المجال، وهو من أضاف إلى المكتبة العربية من خلال مؤلفاته ولعل «رؤيتي» جديراً بأن يكون كتاب العصر. هنيئاً لنا وهنيئاً للثقافة به».

من جهته، يلفت الناقد الدكتور مدحت الجيار إلى أن الشيخ محمد بن راشد «وريث تقاليد اجتماعية وسياسية وثقافية مكنته من التكيف مع معطيات العصر المتشابكة والتعاون مع الثقافة العربية المعاصرة، ما جعل الإمارات العربية المتحدة زاخرة بالنشاط طوال العام، وجعل اسم الإمارات بشكل عام مطروحاً في كل بلدان العالم، ومن هنا كان ولابد أن يكون الشيخ محمد بن راشد شخصية العام الثقافية».

فيما ترى الكاتبة الدكتورة إشراقة مصطفى حامد أن سموّه «شخصية لكل الأزمان»، وتضيف: «منتهى الإلهام حين يكون الحاكم مثقفا ومهموما بالثقافة والإبداع، ولو صار كل حكام العالم مهمومين بالإبداع وترسيخه لكان كل العالم ينعم بالسلام. يملأني الأمل الكبير حين ألمس أن هناك حاكما في المنطقة العربية يتعامل مع الإبداع والثقافة بأفق لا حد له وروح وثابة تعرف سر الإلهام. فالروح المبدعة التي تسكن الشيخ محمد بن راشد تشحذ من يقرأ عن مسيرته الحاشدة بمعاني الحياة المُلهمة. ان لم يكن سموّه شخصية العام الثقافية، فمن يكون؟ انه شخصية لكل الأزمان ولكل قادم من مستقبل جدير بأن يعيشه الإنسان بكرامة وانفتاح».

أما التشكيلي المغربي المنصوري الإدريسي سيدي محمد، فيشير إلى أن اسم الشيخ محمد بن راشد «يستحضر مدرسة باذخة في ترسيخ ثوابت الفكر المتنور، العقلاني والحر، وتكريس تقاليد الخلق والمساءلة الإبداعية المجنحة، وتثبيت ثقافة الاختلاف والاعتراف والتسامح والغيرية. فسموّه ذو أصالة ورصانة تنبثق من ما عرف عنه من تماسك في المبدأ، وإدراك حسي يمازج بين الأصالة والمعاصرة، متأمل دائما في معنى الوثبات والتطلعات التي تكون بمقاس شعب دولة الإمارات الكريم وتاريخه الأصيل. فهنيئا له ولشعب الإمارات ولنا جميعا بهذا التكريم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف