• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

يطوّر ويبني وتحديات المستقبل نصب عينيه

مِنَصّات محمد بن راشد.. للإنسانيّة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

رضاب نهار

أسهمت الرؤية الفريدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في أن يكون واحداً من الشخصيات الفاعلة وواسعة التأثير داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث حقق العديد من الإنجازات الرائدة والمهمّة التي آثرت الساحة الإقليمية والدولية، مستنداً على ركيزتين أساسيتين تتمثلان في: صون التراث والهوية الأصيلة بجوانبها الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية، والبقاء في طليعة المعاصرة المتمظهرة في المعرفة والعلوم والثقافة. ونظراً لمسيرته الطويلة في وضع الخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة في المجتمع الإماراتي، وبناء دولة متقدمة تقوم على الانفتاح المعرفي والانسجام الثقافي بين جنسيات العالم المختلفة، وتدمج بين مقومات الماضي والحاضر على أرض واحدة. صار واحداً من صنّاع التحولات التي يمكن للقاصي والداني أن يلمسها ويدرك أهميتها وضرورتها، سواء الإماراتي، أم غير الإماراتي.

يحمل بيان جائزة الشيخ زايد للكتاب مسوّغات عديدة لتسمية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، شخصية العام الثقافية في الدورة التاسعة للجائزة.. هنا قراءة في بعض ما تحيل عليه هذه المسوّغات وتجلياتها على أرض الواقع.

لكلّ المجتمع

تتجلى منجزات حاكم دبي، وفق رؤية الجائزة، في مجموعة من النقاط الرئيسية، في مقدمتها استطاعته أن يكون قائداً قريباً من الطاقات الشبابية في مجتمعه، ومحفزاً لها. فلطالما خاطبهم بلغة العصر المعززة لمفردات التراث الإماراتي. والتي دفعتهم إلى النجاح والإبداع، مانحاً إياهم الفرصة ليكونوا على قدر المسؤولية ويثبتوا أنفسهم في مختلف القطاعات والمجالات. وذلك باللجوء إلى عدة تقنيات هامة منها: الحوار والعصف الذهني متسلحين بالعلم والثقافة.

ولطالما لفت حاكم دبي النظر إلى التراث الإماراتي، كأحد وأبرز مقومات التواصل الحضاري والتطور المعاصر، خاصة بين أوساط الجيل الشاب. مبيناً أن الدول لا تقوم وتزدهر إلا من خلال التمسك بماضيها وبحضاراتها، يقول: «رسالتنا للأجيال الجديدة أن عمر الإمارات ليس 43 عاماً فقط.. هذه القلعة مثلاً هي جزءٌ من تاريخ الإمارات وعمرها أكثر من 500 عام».

بدورها تسعى «اللجنة الوطنية للابتكار» إلى إشراك الشباب والقيادات المؤهلة في شتى آفاق الابتكار المجتمعي، وتوفير الدعم الكامل لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي من شأنها أن تنمي الاقتصاد الوطني. وتعدّ «جائزة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب» واحدة من السبل الهادفة إلى تشجيع الشريحة الشبابية في رفد المجتمع المحلي والإسهام البنّاء فيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا