• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

بكاء على الأطلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

سادت في العصرين الأموي والعباسي نزعة تسمى «الشعوبية» .. وهي تقريباً تعني العنصرية في عصرنا الحالي .. فقد اختلط الأعاجم بالعرب اختلاطاً بلغ حد التمازج بعد أن جمع الإسلام الجميع تحت رايته .. والشعوبيون هم الأعاجم الذين كانوا يتفاخرون بأصولهم الفارسية أو الرومية .. وتصدى لهم فريق من العرب بالرد على مزاعمهم وانتقاصهم للعرب .. وكان من هؤلاء المتصدين للشعوبية أبو عثمان بن بحر الجاحظ الذي كتب كثيراً «في الرد على هؤلاء» .. وكانت المعارك حامية الوطيس بين الفريقين .. لكنها كانت معارك كلامية لغوية راقية وكان فيها ثراء في المنطق والحجة من الجانبين اللذين تركا ثروة هائلة من الكتب والمجلدات في هذا الشأن .. وكان الشاعر العباسي أبو الحسن بن هاني (أبو نواس) من غلاة الشعوبية كما وصفه البعض لكنه كان بحق أمير شعراء العصر العباسي وكان مجدداً في الشعر العربي.

وقد كان أبو نواس يسخر من عادة الشعراء العرب ببدء واستهلال قصائدهم بالبكاء على الأطلال .. أو ما كانوا يسمونه «الوقوف على الأطلال» .. وقال أبو نواس في ذلك ساخراً من هذه العادة:

قل لمن يبكي على رسم درس واقفاً .. ما ضر لو كان جلس

شمسة - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا