• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

بكاء على الأطلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

سادت في العصرين الأموي والعباسي نزعة تسمى «الشعوبية» .. وهي تقريباً تعني العنصرية في عصرنا الحالي .. فقد اختلط الأعاجم بالعرب اختلاطاً بلغ حد التمازج بعد أن جمع الإسلام الجميع تحت رايته .. والشعوبيون هم الأعاجم الذين كانوا يتفاخرون بأصولهم الفارسية أو الرومية .. وتصدى لهم فريق من العرب بالرد على مزاعمهم وانتقاصهم للعرب .. وكان من هؤلاء المتصدين للشعوبية أبو عثمان بن بحر الجاحظ الذي كتب كثيراً «في الرد على هؤلاء» .. وكانت المعارك حامية الوطيس بين الفريقين .. لكنها كانت معارك كلامية لغوية راقية وكان فيها ثراء في المنطق والحجة من الجانبين اللذين تركا ثروة هائلة من الكتب والمجلدات في هذا الشأن .. وكان الشاعر العباسي أبو الحسن بن هاني (أبو نواس) من غلاة الشعوبية كما وصفه البعض لكنه كان بحق أمير شعراء العصر العباسي وكان مجدداً في الشعر العربي.

وقد كان أبو نواس يسخر من عادة الشعراء العرب ببدء واستهلال قصائدهم بالبكاء على الأطلال .. أو ما كانوا يسمونه «الوقوف على الأطلال» .. وقال أبو نواس في ذلك ساخراً من هذه العادة:

قل لمن يبكي على رسم درس واقفاً .. ما ضر لو كان جلس

شمسة - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا