• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أميركا تدعو السودان إلى احترام حرية التعبير على خلفية اعتقال المهدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

دعت السفارة الاميركية في الخرطوم أمس السودان الى احترام حرية التعبير بعد اعتقال الصادق المهدي الزعيم السياسي المخضرم رئيس الوزراء المنتخب السابق رئيس حرب الأمة الذي يعد أكبر الاحزاب السودانية لانه اتهم وحدة شبه عسكرية بارتكاب تجاوزات. واعربت السفارة الاميركية في بيانها عن «قلقها البالغ» لاعتقال المهدي زعيم حزب الأمة المعارض منذ السبت.

واضافت السفارة «ندعو الحكومة الى احترام الحق الأساسي بحرية التعبير لجميع المواطنين السودانيين» المدرج في الدستور الموقت المطبق في السودان.

ويقول المراقبون ان اعتقال المهدي، وهو أيضا إمام طائفة الانصار الدينية الراشد الديني لحرب الأمة، من قبل الجهاز الوطني للاستخبارات والأمن، يعرقل «الحوار الوطني»الذي بدأه في يناير الرئيس عمر البشير لايجاد حل للازمات التي تواجهها البلاد.

وكان البشير الذي سيحتفل أواخر يونيو بالذكرى الخامسة والعشرين للانقلاب الذي أوصله الى الحكم في 1989 والذي صدرت في حقه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وإبادة في النزاع بدارفور، وعد بتوسيع مجال حرية التعبير في يناير ثم في ابريل.

واضافت السفارة الاميركية «ندعو الحكومة السودانية الى تطبيق هذه الالتزامات».

وعلق متحدث باسم السفارة البريطانية أيضا على اعتقال المهدي، وقال «ليس بهذه الطريقة يجرى حوار وطني». وكانت محكمة أمن الدولة استجوبت في 15 مايو الصادق المهدي على إثر شكوى من الجهاز الوطني للاستخبارات والأمن يأخذ عليه فيها اتهامه قوة الدعم السريع شبه العسكرية بارتكاب تجاوزات في دارفور، الاقليم الذي يشهد تصاعدا في العنف منذ بداية العام الحالي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون انتقد في أبريل تصرفات قوة الدعم السريع في دارفور، متهما إياها بمهاجمة قرى وحرقها. (الخرطوم - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا