• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«درع الوسطى» تدخل طرابلس ووزير الثقافة يؤيد حفتر

منطقة سبها العسكرية تعلن تأييدها لـ«معركة الكرامة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

أعلنت منطقة سبها العسكرية جنوب ليبيا بجميع وحداتها وتشكيلات الثوار تأييدها للتحرك العسكري بقيادة اللواء خليفة حفتر القائد السابق للقوات البرية للجيش الليبي يقوم بما يسمي بعملية «كرامة ليبيا» ضد المتطرفين. وأكد بيان أصدره ضباط ومراتب وثوار منطقة سبها العسكرية أمس تأييدهم «للعمل الوطني الذي قام به الجيش الوطني الليبي الحر لنصرة ليبيا ضد المارقين والخارجين عن القانون بجميع مسمياتهم»، حسبما ذكر موقع «بوابة الوسط» الإخباري الليبي.

كما أكد البيان عزم منتسبي منطقة سبها العسكرية إرساء قواعد الأمن والاستقرار للوطن «لينعم المواطن بما قامت به ثورة 17 فبراير من أمل كبير في التنمية والتعليم والصحة وباقي مناحي الحياة، ولتمكين وحدات القوات المسلحة والتشكيلات التابعة لها من التحلي بقواعد التدريب الراقي». وبارك ضباط وثوار منطقة سبها العسكرية الخطوات التي يقوم بها الجيش الوطني الليبي ضد التطرف والإرهاب، من أجل إرساء قواعد الديمقراطية بعيدًا عن سلطة الفرد أو الجماعة.

وفي تطور آخر، دخلت قوات من «درع ليبيا» إلى العاصمة طرابلس قادمة من مصراتة، أمس، استجابة لدعوة المؤتمر الوطني العام (البرلمان) حسبما أفادت مصادر «سكاي نيوز عربية».

وأكدت مصادرنا أن هذه القوات تمركزت في منطقة صلاح الدين وسط العاصمة الليبية، وأنها أبدت جهوزية لمواجهة ما تعتبره «أي مساس بالسلطة الشرعية»، في إشارة إلى القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر. وتضم «درع ليبيا» مجموعة كتائب لها قواعد في بنغازي التي بدأت فيها الانتفاضة الليبية عام 2011، وهي من الجماعات المسلحة التي اعتمدت السلطات - التي تعتبر ما يقوم به حفتر انقلاباً - على مساعدتها في حفظ النظام.

إلى ذلك أعلن وزير الثقافة الليبي حبيب الأمين أنه يدعم العملية العسكرية التي يقودها حفتر. وقال «أنا ادعم هذه العملية ضد المجموعات الإرهابية.. والمؤتمر الوطني العام الذي يحمي الإرهابيين لم يعد يمثلني» مؤكدا مع ذلك أنه يحتفظ بمنصبه الوزاري حتى «الاستقالة أو الإقالة». وقال مع ذلك إنه «يتوجب على الجيش الوطني أن يحافظ على الطابع المدني للحياة في ليبيا» داعيا السكان إلى دعم «الجيش الوطني» الذي يقوده حفتر. (طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا