• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

أكد أن العلاقة مع الغرب لن تعود إلى طبيعتها إلا بنزول الملايين للانتخابات

السيسي: أمن مصر لا ينفصل عن أمن الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح في الانتخابات الرئاسية المصرية، إن العلاقة مع الغرب لن تعود إلى طبيعتها إلا بنزول ملايين المصريين للانتخابات، مشيراً إلى أن مشاركة 30 مليون مصري في الاقتراع ليست كافية، مؤكداً «أنا مُستدعى في مهمة لإنقاذ هذا الوطن». وعلق في لقاء خاص مع قناة العربية على أن العلاقة مع إيران تمر عبر دول الخليج، وأن ما يحدث في ليبيا ليس سقوط نظام القذافي وحسب، بل سقوط الدولة، محملاً الغرب مسؤولية ذلك، كونهم لم يكملوا المهمة. كما تطرق السيسي للحديث عن الحرب السورية والقضية الفلسطينية وعلاقات مصر بالولايات المتحدة الأميركية وروسيا والدول الأوروبية.

وتطرق المرشح الرئاسي المصري للحديث عن أمن منطقة الخليج، مشيراً إلى أن «أمن مصر لا ينفصل عن أمن الخليج»، مؤكداً أن المخاطر تتراجع ولكن التحديات كبيرة أمنياً. وقال السيسي: «نقول لأشقائنا في الخليج هي مسافة السكة»، في إشارة إلى جاهزية الجيش المصري للتحرك لصد أي عدوان على دول الخليج، مضيفاً: «لدينا جيش لا ينسى من وقف مع مصر». وحول إيران، قال السيسي: «لدينا القدرة على حماية أمننا القومي العربي. إيران تدرك أن العلاقة مع مصر تمر عبر الخليج العربي. الخليج أهلنا ويهمنا أن يعيش بسلام. كل ما نسعى إليه مع إيران هو علاقة عادلة». وشدد السيسي على أن مصر لا يمكن أن تقبل أن يمس أحد بالأمن الإقليمي الخليجي، مؤكداً «من حقنا تأمين مصالحنا، كما يحق لإيران القلق على مصالحها».

وبسؤاله عن الأزمة الليبية الحالية، قال السيسي: «ليبيا تواجه مخاطر سقوط الدولة وليس سقوط نظام»، مؤكداً أن الغرب مسؤول أمام التاريخ، لأنه لم يكمل المهمة، وكان لابد من جمع السلاح في ليبيا وتعزيز القوى الأمنية. وأشار السيسي إلى أن مخازن السلاح الليبي عرضة للتهريب إلى مصر، مؤكداً أن الغرب تجاهل وجود السلاح وتركه خارج السيطرة. وأضاف: «لا توجد في ليبيا سيطرة على الحدود مع مصر. ليبيا أضحت بؤرة جذب للتطرف والإرهاب. الغرب والعرب معنيون بمساعدة ليبيا لتتجاوز المشكلة، فلا يجوز أن نترك ليبيا بؤرة جذب للتطرف. لا يجوز أن نسمح بتحول ليبيا لمركز تصدير للتطرف»، مشيراً إلى أنه لابد من تحقيق استقرار أمني سريع في ليبيا. وأشار السيسي إلى أن مصر هي أكبر دولة دفعت ثمنا لأجل فلسطين، «وهذا لن يتغير»، وعلى الأطراف الأخرى أن تسعى لتصحيح أخطائها، في إشارة إلى حركة «حماس». وأضاف: «نحن نشجع أي جهود تساعد على وحدة الفلسطينيين. هذا الوقت هو الأفضل لحل القضية الفلسطينية، لابد من أفعال حقيقية تعطي الفلسطينيين أملا».

وحول الحرب السورية، قال السيسي: «أخطر ما يمكن أن يواجهنا هو تقسيم سوريا»، مضيفاً: «لا لتقسيم سوريا، ولا لحل عسكري ولا لـ«أفغنة سوريا».

وشدد السيسي على أنه لابد من تصفية مخاطر التطرف والإرهاب في سوريا، مؤكداً أن استدعاء متطرفين إلى سوريا عقد موقف المعارضة. وقال السيسي: «حل الأزمة السورية من شأنه أن يهدئ الإقليم». وبسؤاله عن توتر العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأميركية منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، قال السيسي: «واشنطن تدرك تدريجياً أن ما حصل عندنا «إرادة شعب»، وعلى الأميركيين أن يحكموا علينا بعيون مصرية». وأشار إلى أن هناك تحسنا في فهم أوروبا لما يجري في مصر، وأن ما سيحسم الموقف هو المشاركة الكبيرة للمصريين في الانتخابات. وأشار السيسي إلى أن العلاقة مع روسيا ليست على حساب الدول الأخرى، مؤكداً: «نحن مع التعاون المفتوح بعيداً عن الاستقطاب». وأعرب عن ثقته في أن وزن مصر الدولي مرتبط باستقرار وضعها الداخلي». وبسؤاله عن أزمة سد النهضة الإثيوبي، قال السيسي «هناك حلول ممكنة تناسب الجميع».

وشدد السيسي على أن المصريين سيسيرون حتى النهاية ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن الموقف الأمني أفضل بالمقارنة مع السابق. وأضاف: «المصريون لا يخشون الإرهاب، وسيشاركون في الانتخابات»، مشيراً إلى أن الإحساس بالمسؤولية حرك الناس في 30 يونيو، معرباً عن ثقته بأن المصريين سيشاركون في الانتخابات كما في 30 يونيو. وقال السيسي إن «المصريين في الخارج قدموا درساً في المشاركة»، معرباً عن أمله في أن تكون المشاركة في الداخل بكثافة المشاركة في الخارج، حيث إن المشاركة الكبيرة في الانتخابات أهم من الاسم الذي سينجح. واعتبر السيسي أنه مرشح غالبية المصريين، مضيفاً: «أتمنى أن أكون قادراً على التصدي لأهم التحديات»، مشيراً إلى أهمية تشجيع الاستثمار الخارجي والداخلي. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا