• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

قدر عدد القوات المنضمة إليه بـ 70 ألف جندي

حفتر يعد مصر بتسليم قيادات «الإخوان» الهاربة إلى ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

أكد اللواء الليبي خليفة حفتر أمس أن بلاده ستتعاون مع مصر أمنيا لمحاربة المتطرفين الموجودين في البلدين، موضحا أن من حق بلاده بناء جيش قوي يكون داعما وظهيرا قويا لجيش مصر. وأوضح حفتر في حوار مع صحيفة «اليوم السابع»، المصرية، من مكان وجوده ببنغازي، أن موقف المشير السيسي من ثورة 30 يونيو صحيح، مشيرا إلى أن ما يحدث في ليبيا يعد حربا على الإرهاب، مشددا على أن بلاده ستسلم مصر قيادات الإخوان الهاربة إلى ليبيا.

وقال حفتر: «إن القوات التي انضمت إلينا حتى الآن تقارب الـ 70 ألف جندي، انضم لنا أيضًا سلاح الجو والبحرية وسلاح الدفاع الجوي وبالطبع القوات البرية». ورد على من يتهمه بأنه من أعوان القذافي بالقول: «لقد شاركت في ثورة سبتمبر عام 1969، والتي قام بها كثير من الرجال وليس القذافي وحده، واستمرت هذه الثورة حتى انفرد القذافي بحكم البلاد، واعتقدنا أنه أمين على هذه الثورة، لكن للأسف بعد فترة أخذ البلاد إلى منحنى لا يرغبه زملاؤه، وبدأ يتخبط من هنا وهناك حتى انفصلنا عنه».

وأشار حفتر أنه يجري ترتيب الأمور وتخطي جميع المشكلات لإعادة تنظيم الجيش تنظيمًا جديدًا مدربا ومزوداً بأسلحة حديثة. وأكد حفتر سعيه للمصالحة الوطنية قائلاً: «سنسعى إلى المصالحة الوطنية بكل قوة، وهي إحدى الأمور المهمة عندنا، ولا بد من استدعاء كل ليبي بالخارج، وكل من فعل فعلاً مخالفًا للقانون خلال ثورة 17 فبراير، من سفك دماء أبناء ليبيا، أو نهب أموالهم، لا بد أن يحاكم». من جانب آخر أكد اللواء حفتر على أن هناك إمكانية ترشيحه لمنصب الرئيس مشترطا أن يكون ذلك تنفيذا لرغبة الجماهير، ومؤكدا على أنه بدأ الثورة بهدف إعادة الأمن والاستقرار إلى الشعب الليبي، وكذلك تنظيف البلاد من التكفيريين والمتشددين الذين عاثوا فسادا في البلاد، على حد تعبيره. وقدر حفتر عدد القوات التي انضمت إلى حركته بـ«حوالي الـ 70 ألف جندي حتى الآن»، وقال: «انضم لنا أيضا سلاح الجو والبحرية وسلاح الدفاع الجوى وبالطبع القوات البرية».

وقال في ثنايا الحوار: «ما يحدث في ليبيا هو حملة على الإرهاب، وأنت تعلم أن الليبيين قاموا بثورة ليسعدوا ويهنأوا بحياتهم، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها بعد الصراع مع الراحل معمر القذافي، اعتقد الشعب الليبي أنه تحول لجنة الله على الأرض، لكن ما حدث في الثلاث سنوات هو تسلق الإرهابيين على ليبيا، وتعرضت القرى الليبية لغارات متتالية وقتل الناس باستمرار.

وردا على سؤال عن رأيه في ثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب المصري ضد الإخوان قال حفتر:« والله شيء طبيعي أنه عندما تختل الأمور، لابد أن يكون لرجال الجيش موقف، وموقف المشير السيسي أعتقد أنه هو الموقف الصحيح من التاريخ، ويجب على قادة الجيش أن يتخذوا هذا الموقف، وإن لم يفعلوا ذلك فهم يخدعون شعبهم، وهي وقفة عز، وأعطتنا حافزا لأن نتقدم الصفوف، ونواجه خصمنا المحلى الموجود على أراضينا».

وكان حفتر صعد الضغوط على السلطات في ليبيا مطالبا بتشكيل «مجلس رئاسي» لمرحلة انتقالية في بلد أصبح بحسب قوله «وكرا للإرهابيين». وتقضي خارطة الطريق التي وضعها بتعليق المجلس الوطني العام (البرلمان) الذي يعتبر أعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد ويواجه انتقادات متزايدة. لكن اللواء المتقاعد الذي تحدث في وقت متأخر مساء أمس الأول «باسم الجيش» من شرق البلاد، لم يوضح كيف سينفذ خطته في بلد غارق في الفوضى والعنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وشن حفتر الذي تتهمه السلطات بمحاولة انقلاب الجمعة هجوما على المجموعات المتطرفة في بنغازي التي يتهمها بـ«الإرهاب» وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى. وقال أيضا مساء أمس الأول «إن ليبيا تحولت إلى وكر للإرهابيين الذين يسيطرون على مفاصل الدولة».

وقال حفتر الذي كان يقرأ بيانا إن «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» الذي اعلنه من جانب واحد، يطالب المجلس الأعلى للقضاء أعلى سلطة قضائية في ليبيا «بتكليف مجلس أعلى لرئاسة الدولة يكون مدنيا ويكون من مهامه تكليف حكومة طوارئ والإشراف على الانتخابات البرلمانية القادمة». وأضاف حفتر الذي كان يتحدث من مدينة الابيار شرق ليبيا، أن المجلس الرئاسي سيسلم بعد ذلك السلطة الى البرلمان المنتخب. وهذا المجلس مدعو بحسب حفتر ليحل مكان المجلس الوطني العام المنبثق عن انتخابات يوليو 2012، أول اقتراع حر في البلاد. وأشار حفتر الى ان «الجيش» اتخذ هذه القرارات بعد رفض المؤتمر الوطني العام تعليق أعماله «كما يطالب الشعب». (القاهرة، بنغازي - وكالات)

(طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا