• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«تراث» تحتفي بالكندي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 يناير 2014

احتفت مجلة تراث التي تصدر عن نادي تراث الإمارات، في عددها الصادر حديثاً بالذكرى الثامنة والشعرين على رحيل الشاعر الكبير أحمد بن علي الكندي.

وقد خصصت المجلة ملفاً عن تجربته الشعرية المميزة، شارك في إعداده الباحثون سرور خليفة الكعبي، ومؤيد الشيباني والدكتور راشد أحمد المزروعي، وتضمن قراءات في تجربته الشعرية وسيرته الحياتية، كشاعر أصبح بفعل شاعريته وعذوبة كلماته علماً من أعلام البلاد، وترك وراءه إرثاً أدبياً كبيراً سيبقى نبراساً يقتدي به الآخرون ممن يسيرون على نهجه، ويأملون أن يصلوا إلى ما وصل إليه.

من جانب آخر، احتفت المجلة بالجهد التوثيقي الكبير الذي أنجزه مركز أبوظبي للإحصاء تحت عنوان «أبوظبي في نصف قرن»، حيث أفردت المجلة ملفها للخريطة الإحصائية التي تعد الأكبر من نوعها في العالم، والتي أنجزها المركز عن إمارة أبوظبي، وتضمنت كافة القطاعات التنموية في الإمارة عبر نصف قرن من الزمان، ونجحت في أن تجسد التطور الكبير في إمارة أبوظبي والصورة المشرفة للإمارة خلال خمسين عاماً.

وشمل العدد كذلك رحلة الطنطاوي إلى روسيا، حيث يحكي الكاتب صلاح عبدالستار الشهاوي، في باب (ارتياد الآفاق)، عن الشيخ محمد عياد الطنطاوي المتوفى في عام 1860، والذي يعد أول عالم عربي يرتاد آفاق روسيا، وقد قدر لهذا الرحالة والعالم أن يموت في أرض غريبة، وتبقى رفاته بعيدة عن وطنه، مثلما بقيت مصنفاته وتعليقاته وإنتاجه الأدبي والفكري، مجهولة إلى وقت قريب.

وتتناول المجلة في عددها الجديد أيضاً إشكالية قراءة التراث، حيث تضمن باب قضايا وآراء، دراستين الأولى للدكتور أحمد يوسف علي يوسف، أستاذ النقد الأدبي والبلاغة، حول إشكالية قراءة التراث، التي تعود في رأيه إلى الخلط الذي يقوم به الباحثون والنقاد بين النصوص الأصيلة وما نشأ حولها من نصوص. ويناقش عدة حلول لهذه الإشكالية. أما الدراسة الأخرى فللباحث الدكتور رسول محمد رسول حول التراث الشعبي باعتباره مشتركاً إنسانياً كونياً في جوهره الأساسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا