• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لدعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين

حملة القلب الكبير تجمع أصحاب الأيادي البيضاء في مردف سيتي سنتر بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

تقود قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حملة القلب الكبير لجمع تبرعات المرحلة الثالثة من سلسلة دعم الأطفال السوريين اللاجئين، وهي التعليم، وذلك في مردف سيتي سنتر ابتداء من 25 وحتى 31 مايو الجاري.

وستشهد الفعالية نشاطات ترفيهية تستهدف استقطاب العائلات لإضفاء أجواء من المرح والتفاعل، ويتزامن هذا الحدث الضخم مع مرور عام على تعيين سموها مناصرة بارزة لشؤون الأطفال اللاجئين للمفوضية السامية للأمم المتحدة.

ومن المتوقع أن تشكل حملة التبرعات هذه إضافة كبيرة للمبلغ الذي تم جمعه على مدى عام كامل، والذي أسهم في تخفيف وطأة معاناة مئات الآلاف من الأطفال السوريين، من خلال توفير الرعاية الطبية الطارئة لهم إلى جانب كسوة الشتاء من ملابس وبطانيات، إضافة إلى تأمين المأوى والطعام وعدد من المساعدات الأخرى.

ووصل عدد المستفيدين من تبرعات المحسنين في الإمارات والدول المجاورة، ضمن حملة القلب الكبير إلى أكثر من نصف مليون طفل سوري ولكن تفاقم أعداد اللاجئين والوضع الإنساني يحتم اتخاذ المزيد من الإجراءات.

وتشير التقارير الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة واليونيسيف إلى أن ما يقرب من 1.2 مليون طفل سوري هاجروا بلادهم، جراء الأزمة السورية في حين لا يزال أكثر من ثلاثة ملايين طفل آخرين يعانون داخل سوريا.

من جانبها، أكدت سمو الشيخة جواهر أن التبرعات التي يُجرى جمعها حاليا تعد الأهم، فقد مضى عام حافل بجهود عالمية لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين، وحظيت حملة القلب الكبير بشرف المشاركة في هذه الجهود بكرم من المتبرعين الذين أعانونا على تقديم الغذاء والملجأ والعناية الطبية لنصف مليون طفل لاجئ وأسرهم.

وقالت سموها «رأينا أن الوقت قد حان لتوفير التعليم الذي هو جزء لا يتجزأ من حقوق الأطفال السوريين، ونحن نؤمن أن المدارس لا تعلم الأطفال الكتابة والقراءة فحسب، وإنما تمنحهم القدرة على كتابة سيناريو سعيد لحياتهم المستقبلية واليوم ما يقارب 1.2 مليون طفل لاجئ سوري محرومون من نور التعليم، وبمساعدتكم وأياديكم البيضاء نستطيع أن نعينهم على بناء حياة جديدة ينيرها نور التعليم». (الشارقة - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض