• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجماهير والإعلام تحمله مسؤولية تراجع الكرة الأردنية

الإقالة بانتظار ويلكينز في ختام رحلة «النشامى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

بريزبين (الاتحاد)

كشف مصدر مطلع لـ«الاتحاد»، أن قرار الاستغناء عن خدمات الإنجليزي راي ويلكينز المدير الفني للمنتخب الأردني، هو الأقرب في ظل النتائج المتواضعة للفريق منذ توليه قيادة الفريق في شهر سبتمبر الماضي، إلى جانب الخسارة القاسية أمام العراق في مستهل مشوار البطولة الآسيوية التي جعلت من حظوظ «النشامى» في مهب الريح بانتظار خدمات الفرق الأخرى لتعثر «أسود الرافدين»، فيما يعني الخروج المبكر من الدور الأول نهاية العلاقة التي لم تدم طويلا.

وأوضح المصدر المطلع أن التقييم الفني الشامل لمسيرة المدرب سيتم فور انتهاء المنافسات، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في عهد المدرب الجديد الذي جاء بديلا للمصري حسام حسن الذي استقال وعاد إلى بلاده لقيادة الزمالك في فترة لم تدم طويلا، فيما شهد الفريق تراجعا ملحوظا مع الانجليزي حيث خسر 5 مباريات ودية وتعادل في واحدة، قبل أن يتعرض للخسارة في أول مباراة رسمية له مع ويلكينز ليلة امس الأول، لكن المشكلة التي يعانيها الفريق حاليا تحت قيادته ترتبط على صعيد الأداء أيضا، حيث ظهر الفريق بصورة «الشبح» مقارنة بالنسختين الماضيتين اللتين وقف فيهما ندا لليابان وتمكن من بلوغ الدور ربع النهائي.

وحملت الجماهير التي خرجت من ملعب «صن كورب» المدرب مسؤولية الخسارة، حيث توافدت أعداد كبيرة لمؤازرة «النشامى» ليلة امس الأول، قبل أن تغادر وهي تتحسر على الأداء غير المقنع، وخسارة بطاقة التأهل «معنويا»، بانتظار حصول معجزة في قادم الأيام.

وامتد غضب الجماهير ليصل إلى الشارع الأردني، بعدما تابعت الجماهير اللقاء عبر شاشات التلفاز صباحا، وتحولت المساندة تدريجيا إلى انتقادات واستياء كبير، وسط تساؤل العديد منهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا تويتر حول الخطة التي يلعب فيها الفريق، وهل يوجد فكر تكتيكي؟، وذلك في ظل التفوق العراقي الواضح وسيطرته النسبية على مجريات اللقاء. وتحسرت الجماهير على غياب حسن عبد الفتاح قائد الفريق السابق المحترف بالدوري القطري، الذي حضر اسمه امس الأول بالقائمة التي قامت بالتصويت على أفضل لاعب بالعالم، لكنه غاب عن النهائيات بقرار من المدرب الذي أرجع الأمر إلى عدم انضمام عبد الفتاح إلى صفوف المنتخب خلال واحدة من المباريات الودية الماضية، وقال ويلكينز في مناسبة سابقة: لن اجبر أحدا على اللعب للمنتخب الوطني، اللاعب اختار عدم السفر معنا، وعلمت أنه خاض مباراة ودية بنفس الوقت، هذا كان قراره، ومن يريد الغياب عن مباراة للمنتخب الوطني، لا يجب أن نطلب منه القدوم مرة أخرى. من جانبه، كشف حمزة الدردور لاعب المنتخب الأردني المحترف بصفوف الخليج السعودي، أن المدرب لعب بخطة جديدة نسبيا على الفريق تدرب عليها خلال الأيام العشرة الماضية مع حضور الفريق بأستراليا، وقال: أسلوب لعبنا اعتمد على تقارب الخطوط وغياب الأجنحة نسبيا، مع وضع مهاجمين اثنين متباعدين وخلفهما صانع ألعاب، هذه الطريقة جربها المدرب معنا بعد وصولنا إلى استراليا وحاولنا أن ننفذها، اجتهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية لكن لم ننجح بذلك.

واستغلت وسائل الإعلام الأردنية الخسارة لصب جام غضبها على المدرب في ظل مطالباتها سابقا بالاستغناء عنه، وأيضا لاستغلال عدم قيام اتحاد كرة القدم باصطحاب موفدين من الصحف اليومية لتغطية الحدث، ووصفت الصحف الصادرة أمس الأول أداء الفريق بـ «الكلاسيكي الذي غابت عنه الخبرة»، ووصفته أيضاً «خلل بالمنظومة الجماعية»، فيما تم التساؤل حول عدم القيام بإصلاح الأخطاء الواضحة خلال المباريات الودية الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا