• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المطوع: لا أعرف سبب العقم التهديفي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

كانبرا (الاتحاد)

أكد بدر المطوع مهاجم المنتخب الكويتي لكرة القدم أنه لا يعرف بالتحديد أسباب غياب التوفيق أمام المرمي لاعبي «الأزرق»، الذي أدى إلى حالة العقم التهديفي، مشيراً إلى أن قلة التهديف أثرت على نتائج «الأزرق» خلال منافسات كأس آسيا، حيث أتيحت للفريق العديد من الفرص، سواء أمام أستراليا في المباراة الأولي، أو كوريا في المباراة الثانية، خاصة أنه من المعروف أن الفريق الذي يفشل في التسجيل لا يستطيع استغلال الفرص يتلقى الأهداف وبغزارة.

وقال بدر المطوع: «خرجنا من البطولة من الدور الأول، ولكننا راضيين عن الأداء، ولكن للأسف مثل هذه البطولات لا تعترف بالأداء؛ لأنه لا يمنح الفرق رصيداً في بنك النقاط، وبرر المطوع سبب الخروج من كأس آسيا لصغر سن اللاعبين وقلة خبراتهم وعدم وجود اللاعب الهداف، وعدم مستندة الحظ للفريق، ولكنه أكد أن الفريق لا بد أن يعبد ترتيب أموره قبل تصفيات كأس العالم».

وقال بدر المطوع أن «الأزرق» كان يستحق الخروج بأفضل من الخسارة، وأن الكويت دخل المباراة، وهو يعاني من الضغوطات، لكن «الأزرق» ورغم ذلك نجح في أن تكون له الأفضلية في المباراة، خاصة بعد إصابة الشباك الكويتية بهدف.

وأضاف المطوع أن «الأزرق» كان يملك أكثر من ما قدمه في البطولة، لكن هذا هو حال كرة القدم على حد قول المطوع الذي طالب الاتحاد الكويتي والقائمين على المنتخب بالحفاظ على هذا الجيل الذي وصفه المطوع أنه قادر على خدمة الكرة الكويتية لسنوات أخرى.

وأشار المطوع أن عدداً كبيراً من اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب الكويتي في البطولة الآسيوية يشاركون للمرة الأولى في كأس آسيا وهو ما يمنحهم فرصة خدمة المنتخب الكويتي لسنوات طويلة.

جدير بالذكر أن المطوع تعرض لإصابة في الدوري الكويتي منذ الخامس من الشهر الماضي، ولم يتمكن من المشاركة مع الأزرق بشكل كامل في مباريات البطولة الآسيوية، وهو ما تسبب في الخروج المبكر لـ «الأزرق» حسب رؤية الكثير من النقاد والمحليين، خاصة أن المطوع يتمتع بخبرة كبيرة، إلى جانب مهارته التي وضعته في مصاف أفضل اللاعبين في «القارة الصفراء».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا