• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

لتعزيز جدارتها كمركز عالمي لتجارة النفط

الفجيرة تنشر أسبوعياً أرقام مخزوناتها النفطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

الفجيرة (الاتحاد)

تبدأ إمارة الفجيرة بنشر وإعلان أرقام مخزوناتها النفطية وذلك كمبادرة لتعزيز الشفافية تتطلع من خلالها لتثبيت موقعها كمركز رئيسي لتجارة النفط العالمية وكخطوة أولى في سعيها للحصول على أول مؤشر مرجعي بين دول المنطقة لأسعار المشتقات النفطية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما وصلت إليه حالياً من كونها تستضيف أكبر كمية من السعة التخزينية لمشتقات النفط التجارية في المنطقة بأسرها.

وشهدت منطقة الخليج خلال السنوات الأخيرة تطورات ملحوظة في مجموعة من العناصر الرئيسية التي ينبغي توفرها من أجل تكوين وتأسيس مركز عالمي لتجارة وتداول النفط ومشتقاته، كما أن المنطقة أصبحت مركزاً رئيسياً مفعماً بالنشاطات اللوجستية مع توفر خطوط أنابيب نقل النفط ومجموعات حظائر التخزين الضخمة والموانئ العميقة القادرة على استقبال الناقلات العملاقة.

وعلاوة على ذلك فقد توفرت القدرات المساعدة من طرف مراكز الخدمات المالية التي استوطنت المنطقة بالإضافة إلى أغلبية البنوك وشركات النفط العالمية والشركات متعددة الجنسيات وشركات النفط الوطنية وشركات المبادلات التجارية الكبرى في المواد الأولية.

كذلك لا بد من الإشارة إلى أن منطقة الخليج في خضم فورة من عمليات الإنشاءات الساعية لزيادة قدراتها الاستيعابية في مجال المصافي النفطية، حيث تمت زيادة السعة الإجمالية للمصافي بمقدار مليون برميل يومياً، خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة «أصبحت الفجيرة اليوم في قلب مسار انتقال الطاقة الجديد الذي يمتد باتجاه الغرب من قناة السويس ليصل إلى عمق القارة الآسيوية، وقد تجاوزت الفجيرة كونها مركزاً لتخزين مشتقات النفط وإعادة التزود بالمواد اللوجستية لتصبح الآن مركزاً رئيسياً مهماً في نشاطات تصدير النفط الخام كذلك»، وأضاف «وأرى أن هذه الخطوة التي تتسم بالشفافية سوف تلعب دوراً رئيسياً نحو جهود الفجيرة للتطور من مركز رئيسي للنشاطات اللوجستية في المنطقة إلى مركز تبادل تجاري نشط ضمن أسواق الطاقة العالمية». وتحظى إمارة الفجيرة بموقع فريد حيث إنها الوحيدة ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة التي تطل على المحيط الهندي، وتحتوي على المرافق الخاصة بتصدير النفط مباشرة، وتعمل الفجيرة جاهدة وضمن خطوات متسارعة للحاق بمنافستها سنغافورة من حيث المساحات المتوفرة لمجمعات التخزين الخاصة والتي من المتوقع أن تصل في الفجيرة إلى 9 ملايين متر مكعب في العام الجاري وترتفع لتتجاوز 14 مليون متر مكعب بحلول عام 2020، حيث إن غالبية الشركات العاملة في نشاطات التخزين بالفجيرة تقوم بزيادة قدراتها الاستيعابية التخزينية ومن ضمن شركة «في تي تي آي VTTI» التابعة لمجوعة «فيتول». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا