• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استعرض سيرته الكتابية في خيمة المعرض

محمد برادة: للكتابة منطقها اللامنطقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

ساسي جبيل (أبوظبي)

تحدث الكاتب المغربي محمد برادة عن تجربته الروائية التي امتدت إلى عقود، في خيمة المعرض، وأكد في مداخلته المستفيضة أن ما يكتب عبر العالم العربي اليوم يشكل عطاء متميزاً، لأنه يمثل الصلة الوحيدة بيننا والحداثة أو النهضة المجهضة، فالإبداع هو وحده الذي يستطيع تصوير حقيقة الوضع العربي. وأضاف: في كتابي «لعبة النسيان»، صدمت بعض القراء، فهي رواية تنظير ونقد، وهي في الحقيقة نص تجريبي فكيف نفصل بين النقد والرواية؟ إنني أنظر إلى المسألة بطريقة مختلفة لأميز بين الأجناس الأدبية، فحتى من لم يكتبوا النقد نستشف اختياراتهم، فلماذا يختار الروائي شكلاً أو لغة دون أخرى؟

وقال برادة: برأيي الذي يبدع في أي مجال يجب أن يتخلى عن البراءة أو التلقائية، فكاتب الرواية لابد أن يكون مطلعاً على تاريخها وأشكالها وأنساقها في مختلف أنحاء العالم، وأنا شخصياً لا أنظر إلى الكاتب وهل كان له ماض بل أرى أن أبواب الإبداع تظل مفتوحة، وعلينا أن ننظر إلى كل إنتاج بمقياس الحساسية والذوق في هذا المجال، إنْ كل كاتب عندما ينتهي من عمل مهما كان رضاؤه عنه يعاود المحاولة، لكن بالنسبة لتجربتي فإنني أقول صراحة: أنني لم أتوافر منذ البداية على مشروع، فأنا ضد المشروع منذ البداية، فللكتابة منطقها اللامنطقي الذي يصعب أن نسيجه في خانات معينة.

وعن موضوعات أعماله قال الروائي المغربي: أتعامل مع جميع الموضوعات على قدم المساواة، فلا فرق عندي بين الاجتماعي والسياسي والعاطفي والجنسي، فنحن نعيشها متراكمة، وحين نستعيدها في كتاب نوقظ ما تبقى منها في الذاكرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا