• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

تميز بجمال الصوت والتنوع في الأداء

سعد جمعة.. المطرب الشعبي الأول في الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

سعد جمعة.. فنان سعودي شعبي معروف، ظهر في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وقدم مجموعة من الأغاني التي لقيت رواجاً كبيراً، وامتلك مقدرة فائقة في التنوع في الأداء وجمال الصوت، وقدم العديد من الأعمال التي حجزت مكانها في الذاكرة الشعبية، ويصنف على أنه المطرب الشعبي الأول في الخليج.

ولد في حي الشميسي بمدينة الرياض، وعاش أيام طفولته فيه، ثم انتقل في شبابه إلى حي الجرادية ثم إلى البديعة، وأحب الفن في صباه، وتعلم العزف على الإيقاع قبل العزف على العود، وكان يوجه إليه اللوم بشكل دائم بسبب حبه للفن ولم يفت ذلك من عضده، وبعد احترافه الفن وظهور أول شريط غنائي له «قالوا علامك تزور حي البديعة» واجه موقفاً عصيباً، حيث طرده والده من المنزل لمدة سنتين، واللافت أن هذه الفترة شهدت أغزر فترة إنتاج فني له، ثم عفا عنه والده عنه، وعاد لمنزله واستمر في الغناء واحترف الفن.

وتأثر في شبابه بالفنانين سلامة العبدالله، وفهد بن سعيد، وبشير حمد شنان، وعشق الفن العدني من خلال محمد جمعة خان وأحمد القعطبي، وإبراهيم الماس، ومحمد مرشد، وكرامة مرسال، ومحمد سعد عبدالله، وأحمد قاسم، وكان يُطلب منه باستمرار أداء اللون العدني الذي كان لوناً جديداً عليه، وقد أداه بطريقته الخاصة التي جعلت منه لوناً مسموعاً، بل مطلوباً بشكل أكبر لدرجة أنه قبل شهرته، ومن خلال تداول أشرطته اعتقد الكثيرون أنه مطرب غير سعودي، وأصبحت الأغاني العدنية تطلب منه في كل سهرة ومناسبة، وأحب الناس سماع العدني منه وليس من أهله، خصوصاً وأنه ألم في وقت مبكر بمقامات العدني وإيقاعاته.

وتمكن من أداء التراث العدني بشكل متميز، وأصبحت لديه القدرة أيضاً على تلحين الأغنية العدنية الناجحة، كما في «الناس للناس، لا تخلف مواعيدك»، و«سوالف ليل»، و«في قمة المأساة»، و«شكيناهم»، و«قالوا لي العذال»، وغيرها، وساهم ظهوره في برنامج «بقايا الأمس» للمذيع بندر الدوخي العام 1401 من الهجرة في أن يصبح فناناً معروفاً في الرياض، وساهم في انتشاره ظهوره في منزله، حيث سجل أغنية «يا سعود قلبي على العود»، وكانت سبباً في معرفة الناس له في بقية مناطق المملكة.

وقدم العديد من الأغنيات الناجحة التي مثلت محطات مهمة في مشواره، ومنها «علامك تزور حي البديعة»، وحققت نجاحاً كبيراً تلاها «يا سعود قلبي»، وكانت أغنية «بلا خطية» بعدهما لها نجاح ملحوظ، ثم قدم «لا باس يا أسمر يا قاسي»، و«يا زين خاف الله»، و«غزالي وش علامه»، و«يا طير يا ابو جناح»، و«قالوا تحبه»، و«يا هلي ارحموني»، و«كفى يا خلي»، و«خلف السوار»، و«زارني عقب العشا»، إلى جانب الأغاني العدنية، ومنها «حيرة مع الليل»، و«يعيبوا على الناس»، و«المحبة ولا شي»، و«ما تبت منه»، و«الحب من نظرة»، و«المحبة عذاب»، و«قل ليش»، و«من هوى السمر»، و«يالله يا عالم المستور»، و«في حكم الغرام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء