• الاثنين 24 ذي الحجة 1437هـ - 26 سبتمبر 2016م

يرفضن لقب «قديرة» ويخططن لاعتزال الشاشة

7 مذيعات عربيات يواجهن زحف الجميلات و«الانستغراميات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

أحمد النجار(دبي)

لماذا تخطط أغلب المذيعات العربيات لاعتزال الشاشة عند عمر معين، في حين أن المذيعة في الإعلام الغربي تحظى باهتمام ونجومية في عمر 60 وما فوق، أمثال المذيعة الأميركية أوبرا وينفري صاحبة البرامج الأكثر شهرة ومشاهدة على مستوى العالم، فضلاً عن أنها جنت ثروة بالمليارات من ريع برامجها التي تقدمها، بينما لم تجن المذيعة العربية غير الخوف من مزاجية صنّاع القرار وزحف الجميلات من دخيلات المهنة ومدونات وناشطات على مواقع السوشيال ميديا، وعارضات أزياء وخبيرات تجميل تحولن بضربة حظ إلى نجمات إعلاميات يجلبن المعلنين ويحققن أرباحاً لمحطاتهن.

سألت «الاتحاد» 7 مذيعات عربيات عن العمر الافتراضي للمذيعة القديرة، والضغوطات التي مررن بها أمام زحف الجميلات والوجوه الجديدة.

«أفكر جدياً في اعتزال الإعلام في مرحلة غير بعيدة، للالتحاق بمجال العمل الإنساني أو المنظمات الإغاثية أو الحقوقية الدولية»، هكذا تبدأ رشا قنديل إعلامية مصرية في تلفزيون بي بي سي حديثها عن فكرة اعتزال الإعلام بعد التقدم في السن.

وبسؤالها عن العمر الافتراضي للمذيعة في الشاشات العربية، ردت مبتسمةً: «المرأة ليست سلعة استهلاكية ليكون لها عمر افتراضي»، معتبرة أن من ابتدعوا هذه البدعة خلقوا مناخاً من التسليع للصحفيات والسيدات العاملات في مجال الإعلام، ولدينا رائدات بالعمل الصحفي التلفزيوني نتعلم منهن جميعاً، وكلما تقدمت خبراتهن وازدادت، ازداد ألقهن وليس العكس.

وعن رد فعلها حين يطلق عليها لقب مذيعة قديرة، تجيب رشا موضحةً: «هذا اللقب يمنحني شرفاً كبيراً، لكن لا يزال أمامي طريق طويل لأشرف به، عمري 37 وخبرتي إعلامياً 16 عاماً». وتعترف رشا أنها تهرب كالأطفال من الأوصاف والألقاب، مضيفة: «أتمنى ممن يتابعني التعامل مع كل ما أمثله من مبادئ مهنية ووطنية وإنسانية بجدية وبعمق، دون الالتفات إلى كوني امرأة أو رجلاً، وانظروا إلى عقلي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء