• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بقاؤه مدرباً للهلال من عدمه محط اهتمام كبير

الجابر.. حديث الصباح والمساء في السعودية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

أشغل سامي الجابر مدرب فريق الهلال السعودي لكرة القدم مواقع التواصل الاجتماعي، واستحوذ على اهتمام السعوديين خلال الأيام الثلاثة الماضية، لمعرفة ما إذا كان سيبقى مدرباً للهلال في الموسم المقبل أم لا. وما زالت ردود الفعل تتوالى منذ اجتماع مجلس إدارة النادي بأعضاء الشرف لتحديد مصير المدرب الذي تحول إلى ظاهرة في الملاعب السعودية نظرا للاهتمام الذي يحظى به من قبل الجمهور على مختلف ميوله، فللمرة الأولى في تاريخ الهلال الممتد إلى نحو 57 عاماً يحدث مثل هذا الانقسام حول المدرب، حيث ترغب الجماهير وبعض أعضاء مجلس الإدارة في بقاء الجابر، بينما يريد البعض الآخر بمن فيهم أعضاء الشرف الاستغناء عنه والتعاقد مع مدرب بديل يحمل مواصفات عالمية، وزادت إدارة نادي الهلال من حيرة الجماهير بإرجائها اتخاذ القرار إلى أجل غير مسمى.

ويرتبط سامي الجابر بعقد مع الهلال لثلاثة مواسم بدأها في الموسم المنتي، ويبقى أمامه موسمان هما الفترة المتبقية في عمر الإدارة الحالية برئاسة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، حيث ستنتهي فترة رئاسته الثانية بعد عامين من الآن، وأعلن عدم رغبته في الترشح لفترة رئاسة ثالثة.

ويتقاضى الجابر راتباً شهرياً يعد من أعلى أجور المدربين في الدوري السعودي حيث يصل إلى 300 ألف ريال سعودي (نحو 80 ألف دولار)، ما أثار ضجة جماهير الهلال في بداية التعاقد، التي اعتبرت الرقم مبالغاً فيه، لاسيما وأنها التجربة الأولى له كمدير فني.

وحقق سامي الجابر العديد من الإنجازات مع الهلال كلاعب، ويتطلع لتحقيق الألقاب كمدرب مع الفريق الذي لعب له طيلة مسيرته الاحترافية باستثناء 5 أشهر قضاها في صفوف وولفرهامبتون الإنجليزي، عاد بعدها لمعقل الفريق الأزرق.

بدأ الجابر الموسم مع الهلال بشكل لم يلب طموحات جماهيره، حيث خذلته النتائج في بداية الأمر بفعل عدة عوامل منها ظروف الإصابات التي تكالبت على الفريق مما ساهم في تراجع النتائج، إلا أن بصماته بدت واضحة للعيان في نهاية الموسم من خلال التأهل لدور الثمانية بدوري أبطال آسيا.

الضغوط التي تعرض لها سامي الجابر في موسمه الأول مع الهلال كمدرب كانت كثيرة، ولم تقتصر عند حد انتقاد الخطط الفنية للمدرب، إلا أنه تخلص من كل الضغوط التي مورست عليه، ونجح في نهاية المطاف في نيل رضا الجماهير الهلالية، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني في ترتيب الدوري برصيد 63 نقطة، وأيضاً احتل الفريق وصافة كأس ولي العهد، ولا يزال في السباق لإحراز لقب دوري أبطال آسيا ببلوغه ربع النهائي.

إنجازات الجابر مع الهلال في الموسم المنصرم لم تتوقف عند حد النتائج، بل إنه نجح في صناعة فريق للقلعة الزرقاء بإمكانه المنافسة لعدة مواسم مقبلة، وهذا باعتراف رئيس النادي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الذي أكد أن «موسم الجابر مع الهلال كان ناجحاً من كل النواحي، بغض النظر عن النتائج».

الجابر واصل نجاحه من خلال تقدمه في التصنيف العالمي للمدربين الذي يصدره موقع «كوتش وورلد رانكينج»، حيث جاء في المركز الثاني والعشرين عالميا برصيد 8588 نقطة، متقدما مركزين عن تصنيف الأسبوع الماضي. تكهنات كثيرة دارت حول مستقبل الجابر مع الهلال، ومنها مفاوضات الأخير مع المدرب الروماني لورنتيو ريجيكاميف المدير الفني لفريق ستيوا بوخارست الروماني لقيادة الفريق الكروي الأول، إلا أن الأمير عبدالرحمن بن مساعد قال في هذا الصدد: «يقال بأن الهلال يفاوض أكثر من مدرب، وأقول لجمهور الهلال لسنا مسؤولين عن هذه الأخبار، ونسمع أننا تعاقدنا مع أكثر من لاعب وأكثر من مدرب». وسبق للجابر خوض تجربة تدريبية مع فريق أوكسير الفرنسي من خلال الإشراف على فريق الشباب طيلة موسم كامل.

(الرياض - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا