• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

جمعة علي:

«أوي أوي على قلبي» كوميديا بعيدة عن الابتذال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 سبتمبر 2016

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

يرى الفنان جمعة علي أن الاهتمام بتقديم أعمال مسرحية في السنوات الأخيرة كان ضعيفاً، ولم يكن هناك اتجاه من قبل صناع المسرح إلى تنفيذ أعمال، خاصة بـ«أبو الفنون»، ويرجع الأمر إلى أسباب عدة، منها إنتاجية وأخرى خاصة بقلة النصوص، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن «أبو الفنون» عاش في الفترة الأخيرة انتعاشة فنية، خصوصاً بعد اهتمام بعض الجهات المعنية بالفن بإقامة مهرجانات مسرحية للشباب، إلى جانب بعض المنتجين والممثلين الذي توجهوا إلى المسرح لتقديم أعمال مختلفة منها الدرامية والمجتمعية والكوميدية.

وأوضح جمعة الذي شارك في بطولة مسلسل «الحرب العائلية الأولى» الذي عرض مؤخراً، أنه أحد الفنانين الذين لم يبتعدوا عن المسرح منذ أن دخل عالم التمثيل من 16 سنة، لافتاً إلى أنه يضع ضمن خططه ومشروعاته التمثيلية أن يكون لديه مسرحية يقدمها لعشاق «أبو الفنون» كل عام تقريباً على مسرح كلباء الشعبي.

وعبَّر عن سعادته بتحقيق مسرحيته الكوميدية «أوي أوي على قلبي» النجاح الكبير والصدى الطيب، بعد عرضها في أيام عيد الأضحى المبارك على مسرح المركز الثقافي برأس الخيمة، وقال: عرضت المسرحية في السابق بعيد الفطر الماضي، وبعد النجاح والتفاعل الكبير الذي تلقيته من جمهور المسرح، قررت عرضها مجدداً في عيد الأضحى، لكي نكثف حضور المسرح في مثل هذه المناسبات.

وتابع: كانت «أوي أوي على قلبي» أحلى عيدية لجمهوري قدمتها لهم في عيد الأضحى، خصوصاً أنها سعت إلى تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في تعامل الشباب مع أخواتهم الفتيات، بطريقة كوميدية بعيداً عن الابتذال.

قصة حقيقية

«أوي أوي على قلبي» من تأليف جمعة علي، وعادل سبيت، وبطولة مجموعة من فناني مسرح كلباء، منهم: نسمة مصطفى، وعبير الجسمي، ولبنى، ونورا نبيل، وعادل الدرمكي، وعادل سبيت، وبدر الرئيس، وأشار جمعة إلى أن قصة مسرحية «أوي أوي على قلبي»، تدور حول تعامل بعض الشباب مع أخواتهم البنات وهضم حقوقهن بعد وفاة الأب بعد أن أصبحوا مسؤولين عنهن، إلا أنهم لم يمنحوهن الثقة والحرية التي تتمتع بها الفتاة العربية حالياً، إذ إن المرأة تشارك وتعمل في جميع المجالات، مصرحاً أن أحداث المسرحية استوحيت عن قصة حقيقية عاشتها بعض الفتيات من مختلف أنحاء الدول العربية، حيث سمع جمعة قصصهن، وقرر عرضها على خشبة المسرح بطريقة كوميدية توعوية.

رسالة مجتمعية

وأوضح جمعة أنه على مدى ساعتين ونصف الساعة، استطاع بمشاركة فناني مسرح كلباء، أن يقدم رسالة مجتمعية مهمة، يعانيها أغلب الفتيات في طريقة تعامل إخوتهن معهن، حيث دارت أحداث المسرحية حول أشقاء تتراوح أعمار البنات بين العشرين والـ23 عاماً، بينما الشباب من الـ25 والـ30 عاماً، أحدهم متزوج وتلعب زوجته دوراً في طريقة تعامله مع أخواته البنات، تستمر الأحداث وتعيش الفتيات على هذه الحالة حتى يعود الأخ الأكبر بعد فترة سفر امتدت لأربعة أعوام، فيعنف إخوانه الأصغر منه على علاقتهم بأخواتهم البنات والحياة التي أجبروهن على عيشها، ويعمل الأخ الأكبر على تعويضهن عما فاتهن، فيخرج معهن إلى الأماكن العامة لقضاء أوقات ممتعة في السفر والرحلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا