• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يحتفظ بعملة فرنسية عمرها 235 عاماً

راشد خصاو.. ذاكرة متنقلة للعملات العربية والأجنبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 مايو 2015

ياسين سالم

ياسين سالم (دبا الحصن)

يهوى راشد علي خصاو، جمع العملات القديمة منذ طفولته، ولديه شغف غير عادي بهذه الهواية، إذ لم يكتفِ باقتناء عملات الدول العربية والإسلامية بل اتجه إلى جمع العملات الأوروبية، وأصبح متحفه المتنقل يحتوي على عملة فرنسية تعود إلى عام 1780 م، وحرص راشد خلال الأعوام الماضية على المشاركة في المهرجانات المختلفة في الدولة، مثل مهرجان «أيام الشارقة التراثية» وغيره من الفعاليات الأخرى، ليعرض ما لديه من مقتنيات فريدة من العملات.

ركن خاص

وقال خصاو الذي يخصص ركناً خاصاً في منزله بدبا الحصن لمقتنياته من النقود القديمة: منذ أن كنت صغيراً لديّ اهتمام بجمع النقود، ومع الأيام تحول هذا الاهتمام إلى هواية لدرجة أني أجوب الوطن العربي وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا من أجل الحصول على عملات قديمة نادرة، فضلاً على جمع العملات الخليجية، أما فيما يتعلق بالإمارات، فكنت أجمع أي عملة تقع تحت نظري، ولديّ عملات تعود إلى قبل قيام الدولة بعشرات السنين، ومنها: الروبيّة الهندية والتي كانت سائدة خلال تلك الأيام كعملة رسمية لمعظم دول الخليج العربي.

عشق الوطن

وأضاف: وبعد قيام الدولة، عملت على جمع إصدارات متنوعة لفئات الدرهم عبر عقود عدة، وبسبب عشقي لوطني الغالي كونت شجرة أطلقت عليها «شجرة دولة الاتحاد» وهي مكونة من إصدارات مختلفة لجميع فئات الدرهم منذ أن تم اعتماد الدرهم كعملة رسمية للدولة عام 1972م، وحتى اليوم.

وأشار إلى أن الهدف من جمع النقود والمراحل التي مرت بها من تغير في الشكل واللون وحتى أسماء محافظي البنك المركزي المكتوبة عليها، هو إظهار التغير الذي طرأ على منظومة الاقتصاد في الدولة.

جيل اليوم

وقال خصاو، إن الكثير من جيل اليوم لا يدرك أهمية الأوراق النقدية وتاريخها، لذلك أحاول من خلال مشاركتي في المهرجانات التراثية والثقافية، إعطاء صورة وافية من خلال عرض هذه النماذج من العملات النقدية، سواء كانت ورقية أو معدنية، لافتاً إلى أنه يسهم من خلال ذلك في حفظ جزء من ذاكرة العملات العربية والأجنبية وأهم التحولات التي طرأت على تاريخها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا