• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قادة الدول الأعضاء في منتدى «بيركس» يحضرون النهائي على ملعب ماراكانا

الزحام يمنع اختبار ملعب افتتاح كأس العالم للمرة الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

تلقت آمال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في إقامة مباراة تجريبية على الاستاد الذي سيستضيف افتتاح كأس العالم لطمة قوية بعد قرار نقل لقاء كورنثيانز مع كروزيرو إلى ملعب آخر خوفاً من الزحام. وكان من المقرر أن يلعب كورنثيانز ضد كروزيرو يوم 29 مايو في الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي لكن المباراة ألغيت وسط مخاوف من تسببها في فوضى مرورية في المدينة المزدحمة بشدة في المعتاد.

وتم تقديم المباراة إلى اليوم السابق ونقلت إلى استاد كانيندي ملعب نادي بورتوجيزا. وقال «الفيفا» إنه يحاول إقامة مباراة باستاد كورنثيانز الذي تبلغ سعته 68 ألف مشجع في أول يونيو. وهناك مباراة مقررة لكورنثيانز خارج ملعبه ضد بوتافوجو في ذلك اليوم، لكن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد يبدل المباراة ليجعل كورنثيانز صاحب الأرض.

وقال جيروم فالك الأمين العام للفيفا على موقع تويتر: «الاختبار الثاني قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم سيكون على ملعب أرينا دي ساو باولو (ملعب كورنثيانز) في أول يونيو». وأضاف: «الاتحاد البرازيلي سيقوم بتعديل مباراة في الدوري». وتابع: «من المهم بالنسبة لنا اختبار جميع المنشآت في ظروف مباراة كاملة بما في ذلك المقاعد المؤقتة والمرافق المرتبطة بها».

وتقام المباراة الافتتاحية لكأس العالم بين البرازيل وكرواتيا على ملعب كورنثيانز يوم 12 يونيو القادم. ولعب كورنثيانز ضد فيجيرينسي في الاختبار الأول على الملعب يوم الاحد الماضي، لكن بحضور 36 ألف مشجع فقط ويشعر الفيفا بالقلق من عدم اختبار عدة أجزاء أخرى في الملعب. وقال الاتحاد الدولي في بيان: «نظرا لأهمية المباراة الافتتاحية لكأس العالم فمن المهم بالنسبة للمنظمين اختبار جميع المنشآت في ظروف مباراة كاملة بما في ذلك المقاعد المؤقتة والمرافق المرتبطة بها». وأضاف: «هذه المنشآت الإضافية لم يتم اختبارها أثناء المباراة الأولى التي أقيمت يوم 19 مايو».

من جانب آخر، أكد ألدو ريبيلو وزير الرياضة البرازيلي أن الاحتجاجات المناهضة لإقامة بطولة كأس العالم في بلاده ترجع في جزء كبير منها إلى عدم تقبل البعض لفكرة أن البرازيل أصبحت دولة كبيرة ذات مكانة دولية مرموقة في السنوات الأخيرة. وقال ريبيلو في تصريحات للوكالة الإخبارية البرازيلية الوطنية «إيه بي أر»: «يوجد بعض الأماكن في العالم لا تتقبل الوضع الجديد للدولة البرازيلية، سواء على المستوى الاقتصادي أو على مستوى العلاقات الدولية، يعتقدون أن البرازيل لا تستحق هذه المكانة ويريدونها أن تعود مرة أخرى للوراء». وأضاف: «الصحافة وبعض الحاقدين هم من يقفون وراء الاحتجاجات المناهضة للمونديال».

وألمح الوزير البرازيلي إلى أن بعض الشخصيات السياسية الموالية للمعارضة في الوقت الحالي كانت تؤيد استضافة البرازيل للمونديال عندما كانت تتولى مقاليد الأمور أثناء حكم لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي السابق في الفترة ما بين 2003 إلى 2010. وأشار ريبلو إلى بعض الشخصيات التي تقف وراء تلك الاحتجاجات مثل سانديرو أيسيو نيفيس المرشح الرئاسي السابق للحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي وجيرالدو ألكمين المحافظ الحالي لمدينة ساو باولو وإدواردو كامبوس المحافظ السابق الموالي للحكومة السابقة. وقال ريبلو: «أيسيو وألكمين وإدواردو وكامبوس كانوا هناك عندما فازت البرازيل بشرف استضافة المونديال، ولكنهم غيروا مواقفهم بعد ذلك بسبب بعض المواءمات السياسية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا