• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صحيفة أميركية تقود ثورة في عالم الفيديو الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

لأن الفيديو صار «موضة» في الإعلام الجديد، فلا تتوقع إذن أن تتجاهله كبريات الصحف الأميركية التي ظلت سنوات طويلة تعمل بالطريقة الكلاسيكية. ويشمل ذلك صحفاً بتاريخ وحجم «يو إس توداي».

فالصحيفة التي تنشرها مؤسسة «جانيت» بدأت تحركات في الأشهر الأخيرة لتحويل إمبراطوريتها المترامية التي تضم أكثر من 100 مؤسسة إعلامية محلية، إلى كيان واحد متماسك - ويعد الفيديو جزءاً أساسياً من هذه الاستراتيجية.

وكتب بنيامين مولين في موقع «بوينتر» المتخصص بالصحافة أن المؤسسة قامت في العام الماضي بتعيين «جوان ليبمان» في منصب رئيس التحرير المؤسس لمجلة «كوندي ناست بورتفوليو»، لتكون المسؤولة الرئيسة عن المحتوى للشبكة الجديدة التي أعادت الشركة تسميتها. وانضم إليها هذا الصيف «كريس دافيس»، محرر التحقيقات السابق في صحيفة «تامبا باي تايمز»، لتنسيق العمل بعمق في جميع أنحاء البلاد.

كما تقرر الاستفادة بخبرات وجهود «روس توريس»، الرئيس السابق لاستديوهات ياهو، لقيادة جهود الفيديو في المجموعة. ويعد تعيينه جزءاً من خطة لتشجيع العاملين بالشركة وعددهم 4000 صحفي لتلبية الطلب المتزايد دائماً على الفيديو.

ومن خلال القيام بذلك، ستواجه شبكة «يو إس إيه توداي» ذات التحدي الذي تأخذه في الاعتبار أي مؤسسة صحفية ذات تراث: تحويل النصوص في صالات الأخبار إلى مقاطع فيديو على «الإنترنت» يمكن بيعها لأصحاب الإعلانات بأسعار مرتفعة. وقد سعى الكثير من شركات الصحف، ومن بينها «ترونك» (الناشر السابق لصحيفة تريبيون) و «ماكلاتشي» و«ديجيتال فرست ميديا» من أجل غرس ثقافة الفيديو في جميع أنحاء ممتلكاتهم، لكنهم يواجهون منافسة شرسة من منافذ أخرى للفيديو، منها «باز فيد» و «فوكس ميديا» و«سي إن إن».

وسيبدأ «توريس»، 47 عاماً، عمله بتحليل مدته 90 يوماً لقدرات الفيديو في شبكة «يو إس إيه توداي». لكنه هو وليبمان لديهما بالفعل أفكار قليلة حول كيف يمكن للشركة تعزيز جهودها في مجال الفيديو. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا