• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رئيس الاتحاد الياباني لـ «الاتحاد»:

قطعنا عهداً للفوز بمونديال 2050 قبل أي «آسيوي»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

منذ وصول بعثة المنتخب الياباني إلى أستراليا ودخول أجواء البطولة القارية، كانت ملامح الثقة في النفس والتفاؤل أبرز سمات وفد «الساموراي»، ليس لأن المنتخب الياباني هو حامل اللقب فقط، وإنما أيضاً للرؤية الواضحة والاستراتيجية المعروفة التي يعمل وفق منظومتها كل المعنيين بكرة القدم في اليابان، سواء لاعبين أو أجهزة فنية أو القائمين على اللعبة. وخلال وجودنا بمسرح البطولة، استغلت «الاتحاد» فرصة لقاء رأس الهرم في إدارة شؤون اللعبة دايني كونيا رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم للحديث في العديد من المواضيع التي تهم الكرة اليابانية والآسيوية سواء على المستوى الآسيوي أو العالمي. وبدأ الحديث من الإعلان الشهير الذي أطلقه الاتحاد الياباني قبل سنوات عدة، ويؤكد فيها أن المنتخب الياباني سيفوز بكأس العالم عام 2050، فسألناه هل الوعد لا يزال قائماً؟، فأجاب دايني كونيا قائلاً: «بالفعل الفوز بكأس العالم قبل 2050 هو الهدف الذي تعمل من أجله الكرة اليابانية منذ سنوات طويلة، وهذا الوعد قطعناه على أنفسنا أمام القارة الآسيوية والعالم، وأتمنى ألا يسبقنا في ذلك أي منتخب آسيوي آخر». واعتبر أن حلم التربع على عرش العالم في كرة القدم هدف ليس بالسهل بالنسبة لدولة ليس لها تقاليد كبيرة في كرة القدم، وبدأت تجربة الاحتراف منذ فترة قصيرة، إلا أن الاستراتيجية التي تم وضعها قادرة على إيصال منتخب الساموراي إلى ذلك.

وشدد على أنه من المهم كثيراً العمل وفق هدف محدد يريد الجميع الوصول إليه؛ لأن تطوير اللعبة والارتقاء بها يجب أن يكون وفق منهج معين يضمن الوصول إلى الهدف المنشود حتى لا يتشتت الجهد ويضيع التركيز.

وعن مدى إمكانية تحقق هذا الحلم على أرض الواقع، أكد رئيس الاتحاد الياباني أن الكرة الآسيوية أمامها مراحل كبيرة يجب أن تقطعها للحاق بالدول المتطورة في العالم، لذلك، فان الأمر ليس سهلاً، لكن العمل الجدي قد يحقق الطموحات. وفيما يتعلق بالتجربة اليابانية التي يعتبرها البعض مثالاً للكرة المحترفة في القارة الآسيوية، قال: «أرفض اعتبار الكرة اليابانية مثالاً أو نموذجاً في آسيا، طالما لم ننجح بعد في معالجة الهوة التي تفصل بين انتقال اللاعب من المراحل السنية إلى المنتخبات الأول». وأوضح أن اليابان حقق نتائج إيجابية على مستوى المراحل السنية مثله مثل العديد من الاتحادات الآسيوية؛ لأن العمل في هذه المراحل يمكن أن يعطي نتائج واضحة مقارنة ببقية الدولة الأوروبية ومن أميركا الجنوبية، إلا أنه اعتبر أن الكرة الآسيوية لم تنجح في إيجاد الحلول المناسبة لتقليص الفارق بين مستوى اللاعبين في الفرق الأولى ومنتخبات الرجال خاصة بين أوروبا وآسيا، حيث يتطور اللاعب الأوروبي بشكل كبير عندما يصعد إلى الفريق الأول ويكتسب الخبرة والتجربة ويتحسن مستواه الفني والبدني، بينما لا يتحقق هذا التطور بالشكل المطلوب في الدول الآسيوية، وهو ما ينعكس بعد ذلك في البطولات والتظاهرات العالمية الكبرى، حيث يظهر الفارق بشكل واضح بين لاعبي آسيا ولاعبي أوروبا.

التجربة الاحترافية

عن تقييمه للتجربة الاحترافية اليابانية ومدى تحقيقها للنتائج التي يطمح إليها الاتحاد الياباني، أوضح دايني كونيا أن اليابان بلغت الآن 20 عاماً من الاحتراف، وحققت بعض النتائج الإيجابية على مستوى تطوير المراحل السنية والاهتمام بالعمل القاعدي وتحسين المنشآت وتوفير الإمكانات المناسبة للفرق والمنتخبات إلى جانب تطوير الجانب التنظيمي للدوري، إلا أنه غير راض عمّا تحقق حتى الآن معتبراً أن الكرة اليابانية أمامها الكثير من التحديات؛ لأنها تنظر إلى الدوريات الأوروبية والنتائج التي حققتها هذه الدول فنياً وتنظيمياً. واعتبر أن الكرة اليابانية يجب خلال الفترة المقبلة أن تركز على العمل بمرحلة ما بعد المراحل السنية لضمان تصعيد لاعبين جاهزين قادرين على المنافسة بقوة قارياً وعالمياً. وأضاف أن الاتحاد الياباني مدرك للنقائص التي يتم رصدها في تطوير اللعبة ويبحث باستمرار عن سبل تداركها والسعي إلى تذليها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا