• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

نساء في حياة الأنبياء.. مجاهدة في أحد وخيبر وحنين

بركة بنت ثعلبة حاضنة النبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 مايو 2014

أحمد مراد (القاهرة)

هي بركة بنت ثعلبة بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان، المعروفة بأم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته ومربيته، ورثها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبيه، ثم أعتقها، عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين - رضي الله عنها.

أسلمت أم أيمن منذ بداية دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحسن إسلامها، وهي صاحبة الهجرتين، حيث كانت برفقة النساء اللائي هاجرن إلى الحبشة أولاً، ثم هاجرت بمفردها من مكة إلى المدينة، سيراً على الأقدام، وليس معها زاد.

عرفت أم أيمن النبي - صلى الله عليه وسلم - طفلاً، ونبياً مرسلاً، وعاشت مراحل النبوة كلها، وهي التي كانت مع آمنة بنت وهب أم النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ذهبت إلى المدينة لزيارة بني النجار أخوال جده عبد المطلب، ولما عادت إلى مكة مرضت آمنة في الطريق، وتوفيت في الأبواء، فعادت أم أيمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصبحت حاضنته، وأوقفت نفسها لرعايته والعناية به، وغمرته بعطفها وحنانها، كما غمره جده عبد المطلب بحبه، وعوضه الله تعالى بحنان جده وأم أيمن عن حنان الوالدين، وأغرم به عبد المطلب غراماً شديداً وكثيراً ما كان يوصي الحاضنة أم أيمن قائلاً لها: يا بركة، لا تغفلي عن ابني، فإني وجدته مع غلمان قريباً من السدرة، وأن أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمة.

رعاية حسنة

وبعد وفاة عبد المطلب حزن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حزناً شديداً، تقول أم أيمن: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب. وشب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقدر أم أيمن ويكرمها، لأنها كانت رضي الله عنها تقوم على أموره وشؤونه، وترعاه رعاية حسنة، فلما تزوج الرسول - صلى الله عليه وسلم - خديجة - رضي الله عنها - أعتق أم أيمن فتزوجها عبيد بن زيد الخزرجي، فولدت له أيمن، وأيمن هذا صاحب هجرة وجهاد، قتل يوم حنين رضي الله عنه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا